الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٨ - قراءة سورة الفيل
٨- النية
التلفظ بالنّيَّة
سؤال (٢٣٢): المعروف عند بعض الناس التلفظ بنية الصلاة هكذا: (أصلي صلاة الصبح (مثلا) ركعتين قربةً إلى الله تعالى)، فهل هذه هي النيّة المطلوبة؟ وهل الواجب التلفظ بها بهذه الصورة أو غيرها؟
الجواب: تتحقق النيّة سواء في الصلاة أو غيرها من العبادات بوجود الداعي القلبي، بأن يكون الباعث إلى العبادة كالصلاة مثلًا هو إطاعة أمر الله تعالى. ولا يجب التلفظ بالنيّة ولا تمريرها في القلب أو الذهن، والإحتياط المستحب يقتضي عدم التلفظ بها في الصلاة بعد الإقامة.
الخلط بين الإقامة والنية
سؤال (٢٣٣): إمرأة كانت تؤذن للصلاة ثم تقيم، وعندما تصل إلى ذكر: «قد قامت الصلاة»، تقول بعدها: نويت أصلي صلاة المغرب (إذا كانت صلاة المغرب) وكذلك باقي الصلوات، ثم تقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم تدخل في الصلاة وتشرع في البسملة والقراءة بدون تكبيرة للإحرام، وقد استمرت على هذه الحال فترة طويلة من الزمن، فما حكم صلواتها السابقة؟
الجواب: يبدو أنها كانت تجعل من التكبيرة بعد النية تكبيرة الإحرام، ويجزيها ذلك إن شاء الله.
٩- القراءة
قراءة سورة الفيل
سؤال (٢٣٤): بالنسبة للقراءة في الصلاة، هل يجوز قراءة سورة الفيل بعد الفاتحة لوحدها، أم يجب أن أتبعها بسورة قريش؟
الجواب: حسب المشهور بين الفقهاء يجب الجمع بين سورتي الفيل وقريش.
*