الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٤ - الإطمئنان بالحسابات الفلكية
الإطمئنان حجّة
سؤال (٤٠٧): هل الاطمئنان الشخصي يكون عاما للأشخاص الآخرين؟
الجواب: إطمئنان كل شخص حجة له وليس لغيره.
شهران ناقصان
سؤال (٤٠٨): هل يمكن أن يكون هناك شهران متتاليان ذو تسعة وعشرين يوما، مثلا شعبان وشهر رمضان؟
الجواب: ممكن.
قول الفلكي ورأي الفقيه
سؤال (٤٠٩): إذا كان الفقيه يقول بعدم حصول الاطمئنان بقول الفلكي بإمكانية الرؤية والمكلف يرى خلاف ذلك، فهل يلزم اتباع الفقيه أم لا يلزم باعتباره من الموضوعات؟
الجواب: إذا أورث قول الفلكي العلم عندك، يكفي. علماً بأنّ المناط إمكانية الرؤية لغالب الناس، بحيث لو رآه واحد لرآه مأة، فقد سُئل الإمام الصادق (ع): كم يجزي في رؤية الهلال؟ فقال:
«إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ فَرِيضَةٌ مِنْ فَرَائِضِ الله فَلَا تُؤَدُّوا بِالتَّظَنِّي، وَلَيْسَ رُؤْيَةُ الْهِلَالِ أَنْ يَقُومَ عِدَّةٌ فَيَقُولَ وَاحِدٌ: قَدْ رَأَيْتُهُ، وَيَقُولَ الْآخَرُونَ: لَمْ نَرَهُ، إِذَا رَآهُ وَاحِدٌ رَآهُ مِائَةٌ، وَإِذَا رَآهُ مِائَةٌ رَآهُ أَلْفٌ، وَ لَا يُجْزِي فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي السَّمَاءِ عِلَّةٌ أَقَلُّ مِنْ شَهَادَةِ خَمْسِين» [١].
الإطمئنان بالحسابات الفلكية
سؤال (٤١٠): لو حصل الاطمئنان الشخصي بصحة الحسابات الفلكية لتولّد الهلال، فهل يمكن الاعتماد على هذا الاطمئنان في إثبات أول الشهر أو العيد مثلا؟ وخاصة إذا صدرت عن أهل الخبرة في هذا المجال؟
الجواب: يثبت الهلال بالحسابات الفلكية المورثة للعلم (والمراد بالعلم هو الطمأنينة التي لا يأبه العقلاء بخلافها) فلو كانت السماء غائمة ودلَّت الحسابات الفلكية دلالة قطعية على وجود الهلال في الأفق بحيث لو كان الأفق صاحياً لرآه الناس، ثبت الهلال.
[١] وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٢٨٩.