الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٧ - الزنى بذات بعل
الهند وعلى الديانة البوذية، متزوِّجة من رجل من نفس ملتها ولكن لا توجد علاقة زوجية بينهما تزوجتها زواجاً منقطعاً، وبقينا لمدة أربع سنوات. عند عودتي لبلدي أخبروني أن ما قمتُ به هو الزنى بعينه، و أنه لا يجوز لي الزواج بها، فما هو حكمي الآن؟
الجواب: الزواج بذات بعل يقتضي تحريماً أبدياً، سواء كانت في ذمة مسلم أو غيره، و لكن ماذا يعني السائل انه لا توجد علاقة زوجية بينهما؟ فإذا لم يكن بينهما عقد نكاح حسب مذهبهم وإنما مجرد مباشرة جنسية أو ما أشبه، فلا بأس بالزواج منها، والله العالم.
الزواج بذات العدّة
سؤال (٨٩٠): إمرأة تزوَّجت بالعقد المنقطع ودخل بها زوجها ثم انفصلت عنه (بانتهاء المدة أو هبة بقية المدة)، ثم تزوَّجت من آخر وهي في عدة الزوج الأول جهلًا منها بالمسألة، ودخل بها الزوج الثاني، والآن عرفت أنّ زواجها الثاني لم يكن صحيحاً لأنّه وقع في العدة، فما العمل؟
الجواب: تحرم على الزوج الثاني حرمةً مؤبَّدة، لأنّ معيار التحريم الأبدي بالنسبة للزواج في العدّة هو علمهما أو علم أحدهما بالحكم والموضوع (سواء تم الدخول أم لا) أو تحقق الدخول حتى مع جهلهما.
تزوجها قبل الطلاق
سؤال (٨٩١): رجل أقام علاقة غير شرعية مع إمراة متزوجة، وعندما إنتبه لنفسه تاب إلى ربه، وبعد مدة أخبرته أن زوجها طلقها، فعقد عليها بالعقد المنقطع، ثم علم بعد مدة أنه لم يكن قد طلقها الزوج إلا بعد مدة من إجراء العقد المنقطع عليها، فهل يمكنه الآن أن يتزوجها؟
الجواب: مشكل جداً إذا كان قد دخل عليها بعد عقد المتعة، وإلا فلا بأس.
الزنى بذات بعل
سؤال (٨٩٢): شخص كان على علاقة جنسية بإمرأة متزوِّجة، وبعد طلاقها تزوّجها وأنجب منها طفلًا، فهل هذا الزواج صحيح؟
الجواب: الأقوى عدم الحرمة وصحة الزواج. ولكن العلاقة السابقة بها معصية كبيرة يجب التوبة منها وعدم العود لمثل هذه العلاقات غير المشروعة مع الأخريات.