الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٨ - التوبة عن علاقة محرمة
التعامل مع زوج الأخت
سؤال (٨٦٦): ما حكم خروج المرأة المتزوجة وغير المتزوجة في السيارة مع زوج الأخت بهدف التوصيل لمحلٍ مّا، مع عدم وجود أحد غيرهما في السيارة، وهل هذا يعتبر خلوة؟ وما حكم وجود المرأة مع زوج الأخت في نفس المنزل مع عدم وجود الأخت بل وجود أطفال الأخت دون السادسة؟ وهل يجوز الأكل على نفس الطاولة مع وجود الاخت وزوجها؟
الجواب: أما الجلوس في السيّارة فعند تردّدها في الشوارع العامة المطروقة لا بأس، وكذلك لا بأس بالتواجد في البيت الذي فيه أطفال والأبواب مُشرعة، وكذلك الطعام لا بأس به مع الاحتشام، ولكن الإحتياط يقتضي دائماً ترك موارد الشبهة والفتنة.
المرأة مع إخوان الزوج
سؤال (٨٦٧): إمرأة متزوِّجة تجلس للأكل على مائدة تضم إخوان زوجها أيضاً، ويأكلون جميعاً في طبق كبير واحد على الطريقة العربية، فما حكم ذلك؟
الجواب: مع إمكانية مراعاة الأحكام الشرعية في مسألة الحجاب والعلاقة بين الجنسين، فلا بأس. ولكن الإحتياط حسن لأنّ الجلوس على مائدة واحدة مع غير المحارم قد يكون من مزالق الشيطان.
التوبة عن علاقة محرّمة
سؤال (٨٦٨): ما هي نصيحتكم لمن اختلت برجل أجنبي، فنظر إليها وعانقها وقبّلها لكنه لم يدخل بها، فهي نادمة الآن، وتؤنِّب نفسها، وتخشى أن لا يغفر الله لها وأن لا يتقبّل منها أعمالها الصالحة، فماذا عليها أن تعمل؟
الجواب: التي فعلت المعاصي التي ذُكرت في السؤال، عليها أن تتوب إلى الله توبة نصوحاً بالندم على المعاصي والعزم على عدم العود لمعصية الله، وعلى طاعة الله في كل صغيرة وكبيرة، فالله يغفر لها إن شاء الله حسب وعده في كتابه، حيث يقول سبحانه: وَ إِنّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى [١].
[١] سورة طه، الآية ٢.