الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٨ - إبطال الصوم بالجماع
كيف يقضي الصوم؟
سؤال (٣٨٧): كيف يقضي الصوم، من أفطر يوماً واحداً متعمداً في شهر رمضان؟
الجواب: من أفطر في شهر رمضان المبارك عالماً عامداً فعليه أن يصوم يوماً آخر من أيام السنة بدلًا من ذلك اليوم وهو القضاء، وعليه الكفارة عن ذلك اليوم وهي واحدة من ثلاث: فإما عتق رقبة، أو صوم شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكيناً.
كان القضاءُ باطلًا
سؤال (٣٨٨): إذا قضى شخصٌ ما كان عليه من صيام لشهر رمضان سابق، وعند حلول شهر رمضان تبين له أن قضاءه الصيام غير صحيح لسبب كان يجهله، ولتوه عرف المسألة، هل يصومها مرة أخرى؟ وهل تترتب عليه كفارة؟
الجواب: عليه أن يصوم القضاء بعد شهر رمضان، ولا شيء عليه.
إبطال الصوم بالجماع
سؤال (٣٨٩): بعد خلاف كبير بيني وبين زوجي مما استدعى الوساطات لحل الخلاف، وبعد التوددات من قبل زوجي بقصد مصالحتي التي أدّت في النهاية إلى الجماع في نهار شهر رمضان، فاستهنّا بالأمر لعدم تأكدنا من الحكم الشرعي حيث أني ظننته من المكروهات وليس من المحرمات، وعندما عرفت الحكم إظلمَّت الدنيا في وجهي ولم أعلم إلى من التجئ وقد فعلنا منكرا .. عند ذلك أردنا أن نطبق الكفارة فرأينا أننا لا نستطيع صيام شهرين متتابعين أنا وزوجي .. وظللنا على هذه الحال وأنا في حيرة وظلمة إلى رمضان الذي يليه، وأنا لا أعلم مجمل عباداتي وعبادات زوجي ما حكمها بعد أن أتينا الحرام.
سؤالي: عن كيفية دفع الكفارة، كم مقدارها؟ والى من تُدفع؟ وهل يترتب علينا ذنب غيره أم بدفعها يسقط الذنب؟
١- عليكما التوبة إلى الله تعالى من فعلكما وسيتوب الله عليكما إن شاء الله فإنّه غفّار لمن تاب.
٢- عباداتكما طوال الفترة الماضية لا إشكال فيها وهي مقبولة إن شاء الله تعالى.
٣- وعليكما قضاء ذلك اليوم الذي ارتكبتما فيه المفطر.