روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٩ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
[مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام]
٥٨٣٩ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَسَعُوهُمْ بِأَخْلَاقِكُمْ.
٥٨٤٠ وَ رَوَى يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ الِاشْتِهَارُ
______________________________
و الطيش ففي الحسن كالصحيح، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن موسى عليه
السلام في رجلين يتسابان فقال: البادي منهما أظلم و وزره و وزر صاحبه عليه[١].
و في القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن السفه خلق لئيم يستطيل على من دونه و يخضع لمن فوقه[٢].
و في القوي كالصحيح، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، إن أبغض الخلق إلى الله عبد اتقى الناس لسانه[٣].
و في القوي كالصحيح، عن الحلبي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تسفهوا فإن أئمتكم ليسوا بسفهاء، و قال أبو عبد الله عليه السلام، من كافي السفيه بالسفه فقد رضي بما أتي إليه حيث احتذى مثاله[٤].
و في الصحيح، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من خاف الناس لسانه فهو في النار[٥].
و في القوي كالصحيح، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله: شر الناس يوم القيمة الذين يكرمون اتقاء شرهم[٦] و تقدم الأخبار فيه «و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه المصنف في القوي كالصحيح، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله[٧] أي ليس لكم من المال ما ترضون به كل الناس فارضوهم بسعة أخلاقكم بتقديم السلام و الزيارة و طيب الكلام، و عيادة المرضى، و شهادة الجنائز، و التواضع و أمثالها.
«و روى يونس بن ظبيان» ضعفه الأصحاب، و يمكن أن يكون حكم المصنف
[١] أصول الكافي باب السباب خبر ٤ من كتاب الإيمان و الكفر.