روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٤ - مقامات الأئمة
.........
______________________________
النعم- قوله صلى الله عليه و آله و سلم لأعطين الراية[١]- و قوله صلى الله عليه و آله و سلم
أنت مني بمنزلة هارون من موسى[٢] و قوله صلى
الله عليه و آله و سلم من كنت مولاه فعلي مولاه[٣] و نسي سفيان واحدة.
و روى مسلم، عن زيد بن أرقم أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة فحمد الله و أثنى عليه و وعظ و ذكر، ثمَّ قال:
إما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب و أنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب الله و استمسكوا به فحث على كتاب الله و رغب فيه، ثمَّ قال: و أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي ثمَّ ذكر بطريقين آخرين قريبا مما ذكر[٤] و في صحيح أبي داود السجستاني و صحيح الترمذي و رزين من الصحاح الستة المجمع عليها بينهم، عن زيد بن أرقم و غيره أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. ثمَّ في الثلاثة أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خرج علينا ظهرا بالجحفة و هو آخذ بيد علي عليه السلام فقال: أيها الناس أ لستم تعلمون إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه.
و من تفسير أبي إسحاق الثعلبي بإسناده عن أبي جعفر محمد في تفسير قوله
[١] اورد السيّد البحرانيّ قدّس سرّه في غاية المرام في قوله( ص) لاعطين الراية غدا الخ خمسة و ثلاثين حديثا من طرق العامّة و ثلاثة أحاديث من طرق الخاصّة فراجع ص ٤٦٥( الى) ٤٧٠.