روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٢ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
فريضة لم يضره ذو حمة، و قال: من قدم قل هو الله أحد بينه و بين جبار منعه الله عز
و جل منه يقرأها من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله فإذا فعل ذلك رزقه
الله عز و جل خيره و منعه من شره و قال: إذا خفت امرءا فاقرأ مائة آية من القرآن
من حيث شئت ثمَّ قل: اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات.
و عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم عليه السلام و إن مات كان في جوار محمد النبي صلى الله عليه و آله و سلم و الظاهر أن المسبحات السور المفتتح بالتسبيح من سورة الإسراء إلى الأعلى.
و في القوي عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: من قرأ أربع آيات من أول البقرة و آية الكرسي و آيتين بعدها و ثلاث آيات من آخرها لم ير في نفسه و ماله شيئا يكرهه و لا يقربه شيطان و لا ينسى القرآن.
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ مائة آية يصلي بها في ليلة كتب الله عز و جل له بها قنوت ليلة، و من قرأ مائتي آية في غير صلاة لم يحاجه القرآن يوم القيمة، و من قرأ خمسمائة آية في يوم و ليلة في صلاة النهار و الليل كتب الله عز و جل له في اللوح المحفوظ قنطارا من حسنات، و القنطار ألف و مائتا أوقية، و الوقية أعظم من جبل أحد[١].
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وقى فتنة القبر- أي عذابه[٢].
و في الحسن كالصحيح، عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر و هي مكتوبة في التوراة سورة الملك و من قرأها في ليلة فقد أكثر و أطاب و لم يكتب من الغافلين و إني لأركع بها بعد عشاء الآخرة
[١] أصول الكافي باب فضل القرآن خبر ٩ من كتاب فضل القرآن.