إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧ - الفصل الأول
رسول اللّه ٦؟ قال: بلى قد فسره لرجل واحد و فسّر للأمة شأن ذلك الرجل و هو علي بن أبي طالب، إلى أن قال: و أيم اللّه إن من صدق بليلة القدر ليعلم أنها لنا خاصة لقول رسول اللّه ٦ لعلي ٧ حين دنا موته هذا وليكم من بعدي فإن أطعتموه رشدتم [١].
٦٠- و عن علي بن إبراهيم عن أبيه و صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن يحيى بن معمر العطار عن بشير الدهان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦ في مرضه الذي توفي فيه: ادعوا لي خليلي فأرسلتا إلى أبويهما، فلما نظر إليهما رسول اللّه ٦ أعرض عنهما و قال: ادعوا لي خليلي، فأرسل إلى عليّ، فلما نظر إليه أكب عليه يحدثه فلما خرج لقياه فقالا له: ما حدّثك خليلك؟
فقال: حدثني ألف باب يفتح كل باب ألف باب [٢].
و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن بشير الكناسي عن أبي عبد اللّه ٧ مثله.
٦١- و عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث المعراج أن جبرئيل ٧ أذّن فقال: أشهد أن محمّدا رسول اللّه، فاجتمعت الملائكة فقالت: مرحبا بالحاشر و مرحبا بالناشر و مرحبا بالأول و مرحبا بالآخر، محمّد خير النبيين، و عليّ خير الوصيين [٣].
٦٢- و عنه عن أبيه عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال: نعم يا حسن أعظمهما و أشرفهما قلت: و أي يوم هو؟ قال: يوم نصب فيه أمير المؤمنين ٧ علما للناس، قلت: جعلت فداك و أي يوم هو؟ قال: إن الأيام تدور و هو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، قلت: جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟
قال: تصومه يا حسن و تكثر الصلاة على محمّد و آله و تبرأ إلى اللّه عز و جل ممّن ظلمهم، فإن الأنبياء (صلوات اللّه عليهم) كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا، قلت: فما لمن صامه؟ قال: صيام ستين شهرا (الحديث) [٤].
و رواه الصدوق في الفقيه بإسناده عن الحسن بن راشد. و رواه في ثواب
[١] الكافي: ١/ ٢٥٣ ح ٩.
[٢] الكافي: ١/ ٢٣٩ ح ١.
[٣] الكافي: ٣/ ٤٨٤.
[٤] الكافي: ٤/ ١٤٩ ح ١.