إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥ - الفصل الأول
جبرئيل مكانا فقال مكانك يا محمّد! فلقد وقفت موقفا ما وقفه ملك قط و لا نبي، إلى أن قال: فقال: يا محمّد! قال: لبيك ربي قال: من لأمتك من بعدك؟ فقال: اللّه أعلم! فقال: علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين ثم قال أبو عبد اللّه ٧ لأبي بصير: يا محمّد و اللّه ما جاءت ولاية علي من الأرض و لكن جاءت من السماء مشافهة [١].
٥٢- و عن محمّد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن علي بن سيف عن أبي المغراء عن عقبة بن بشير عن أبي جعفر ٧ قال: قال النبي ٦ [لعلي]: يا علي ادفني في هذا المكان، و ارفع قبري من الأرض أربعة أصابع، و رشّ عليه من الماء [٢].
٥٣- و قد تقدم حديث ابن مسكان قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إن فاطمة بنت أسد جاءت إلى أبي طالب لتبشره بمولد النبي ٦ فقال أبو طالب: اصبري سبتا أبشرك بمثله إلا النبوة، فقال: السبت ثلاثون سنة، و كان بين النبي و أمير المؤمنين ثلاثون سنة [٣].
٥٤- و عن علي بن محمّد بن عبد اللّه عن السياري عن محمّد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث وفاة فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ و دفنها: إن رسول اللّه ٦ أخذها على يديه حتى وضعها في القبر، ثم انكبّ عليها طويلا يناجيها و يقول لها: ابنك ابنك، فسئل عن ذلك فقال: إني انكببت عليها فلقنتها ما تسأل عنه، فإنها سئلت عن ربها فقالت، و سئلت عن رسولها فأجابت و سئلت عن وليها و إمامها، فأرتج عليها، فقلت: ابنك ابنك [٤].
٥٥- و عن بعض أصحابنا عمن ذكره عن ابن محبوب عن عمر بن أبان الكلبي عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: لما ولد رسول اللّه ٦ فتح لآمنة بياض فارس و قصور الشام، فجاءت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين ٧ إلى أبي طالب ضاحكة مستبشرة، فأعلمته ما قالت آمنة فقال لها أبو طالب: و تتعجبين من هذا إنك تحبلين و تلدين بوصيه و وزيره [٥].
[١] الكافي: ١/ ٤٤٣ ح ١٣.
[٢] الكافي: ١/ ٤٥١ ح ٣٦.
[٣] الكافي: ١/ ٤٥٢ ح ١.
[٤] الكافي: ١/ ٤٥٤ ح ٢.
[٥] الكافي: ١/ ٤٥٤ ح ٣.