إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٣ - الفصل الثالث و الخمسون
أية حرب أضرمت نيرانها* * * فكسرت يوم الوغى مرانها
قل للوصي أقبلت قحطانها* * * فادع بها تكفيكها همدانها
و قال زياد بن لبيد الأنصاري يوم الجمل:
كيف ترى الأنصار في يوم الكلب* * * إنّا أناس لا نبالي من عطب
و لا نبالي في الوصي من خطب* * * هذا علي و ابن عبد المطلب
و قال حجر بن عدي الكندي، في ذلك اليوم أيضا:
يا ربنا سلم لنا عليا* * * و احفظه رب و احفظ النبيا
فيه فقد كان لنا وليا* * * ثم ارتضاه بعده وصيا
و قال خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين، و كان بدريا يوم الجمل:
ليس بين الأنصار في حجمة الحر* * * ب و بين العداة إلا الطعان
فادعها تستجيب فليس من* * * الخزرج و الأوس يا علي جبان
يا وصي النبي قد أجلت الحر* * * ب الأعادي و سارت الأظعان [١]
و قال أيضا:
أ عائش خلي عن علي و عيبه* * * بما ليس فيه إنما أنت والده
وصي رسول اللّه من بين أهله* * * و أنت على ما كان من ذاك شاهده
و قال ابن بديل بن ورقاء الخزاعي يوم الجمل:
يا قوم للحظة العظمى التي حدثت* * * حرب الوصي و ما للحرب من آس
و قال عمر بن أجيحة يوم الجمل في خطبة الحسن بن علي ٧ بعد خطبة عبد اللّه بن الزبير:
حسن الخير يا شبيه أبيه* * * قمت فينا مقام خير خطيب
لست كابن الزبير لجلج في القول* * * و طأطأ عنان فشل مريب
و أبى اللّه أن يقوم بما قام* * * به ابن الوصي و ابن النجيب
إن شخصا بين النبي لك الخير* * * و بين الوصي غير مشوب
و قال زجر بن قيس الجعفي يوم الجمل:
[١] المراجعات: ٤٠٠.