إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٩ - الفصل الحادي و الأربعون
ألا فاشهدوا بأن محمّدا خير خليقتي و أفضل بريتي، و أن عليّا أخوه و وصيّه و وارث علمه و خليفته في أمته و خير من يخلفه بعده [١].
٦٦٦- و في حديث آخر طويل أن قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الآية نزلت في علي بن أبي طالب ٧ و قد تصدق بخاتمه [٢].
٦٦٧- و في حديث آخر طويل أن النبي ٦ قال: إن أعظم طهور الصلاة الذي لا يقبل اللّه الصلاة إلا به، و لا شيئا من الطاعات مع فقده موالاة محمّد و الشهادة له بأنه سيد المرسلين و موالاة عليّ بأنه سيد الوصيين و موالاة أوليائهما و معاداة أعدائهما [٣].
٦٦٨- و في حديث آخر أن النبي ٦ قال له لما سار إلى تبوك: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي [٤].
٦٦٩- و في حديث آخر عن النبي ٦ قال: فضلت على الخلق أجمعين و شرفت على جميع النبيّين و اختصصت بالقرآن العظيم و أكرمت بعلي سيّد الوصيين [٥].
٦٧٠- و عن النبي ٦ في حديث أنه قال: يا عباد اللّه اتبعوا أخي و وصيّي علي بن أبي طالب بأمر اللّه [٦].
٦٧١- و عنه ٦ في حديث أن رجلا قال له ما أعظم بركة سوقي اليوم يا رسول اللّه! فقال رسول اللّه ٦: هذا بتوقيرك محمّدا رسول اللّه و تعظيمك عليّا أخا رسوله و وصيه [٧].
٦٧٢- و في حديث آخر طويل أن اللّه سبحانه يقول لملائكته و قد اطلعوا على قلوب السعداء و رأوا أنوارهم لأعظمنّ أنوارهم، و لأجعلن في دار كرامتي و مستقر رحمتي محلهم و قرارهم، تلك قلوب اعتقدت أن محمّدا رسول اللّه هو الصادق في كل أقواله، و أنه أصاب في نصبه أمير المؤمنين عليا إماما و علما على دين اللّه واضحا، و اتخذوا أمير المؤمنين إمام هدى واقيا من الردى [٨].
[١] تفسير الإمام العسكري: ٤٢٧.
[٢] تفسير الإمام العسكري: ٤٦٤.
[٣] تفسير الإمام العسكري: ٥٢١.
[٤] تفسير الإمام العسكري: ٥٦١.
[٥] تفسير الإمام العسكري: ٥٨١.
[٦] تفسير الإمام العسكري: ٥٨٢.
[٧] تفسير الإمام العسكري: ٦٠٦.
[٨] تفسير الإمام العسكري: ٦١٢.