شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣١٨ - فصل حديث عبد اللّه بن الزبير بن العوام و مقتله رضي اللّه عنه
الخشب و الحجارة، و انصدع بثلاث فرق، فرأيته منكسرا حتى شده ابن الزبير بالفضة، ثم أدخل الحجر في البيت- و نصب الخشب حول البيت، ثم سترها، و بنوا من وراء الستر حتى بلغ الركن الأسود، فوضعه جوفها، و لطخ جدرها بالمسك حين فرغ منها، و جعل لها بابين موضوعين بالأرض، بابا في وجهها، و بابا بإزائه من خلفها، يدخل من هذا الذي في وجهها و يخرج من الآخر، و اعتمر حين فرغ من الكعبة ماشيا مع رجال من قريش و غيرهم، منهم: عبد اللّه بن صفوان، و عبيد بن عمير.
- الأدب، انظر عنه في:
تهذيب الكمال [٢٩/ ١٧١]، تهذيب التهذيب [١٠/ ٣٣٧]، الكاشف [٣/ ١٦٨]، التقريب [/ ٥٥٤]، الترجمة رقم ٧٠٢٦، الكامل في الضعفاء [٦/ ٢٣٤١]، الديوان [٢/ ٣٩١]، المغني [٢/ ٦٨٩]، ثقات ابن حبان [٧/ ٧٥٨].
قوله: «عن عمه»:
هو يزيد بن عبد اللّه بن وهب بن زمعة القرشي، لا يكاد يعرف لقلة روايته.
ذكره البخاري في التاريخ الكبير [٨/ ٣٤٦]، و ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل [٩/ ٢٧٦]، و سكتا عنه، و وثقه ابن حبان [٧/ ٦٢٥].