شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٦١ - فصل في فضل المقام بمكة حرسها اللّه تعالى
٤٦٨- و عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال: وقف النبي (صلى الله عليه و سلم) على الثنية- ثنية المقبرة، و ليس بها يومئذ مقبرة- فقال: يبعث اللّه عزّ و جلّ من هذه البقعة و من هذا الحرم كله سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، يشفع كل واحد منهم في سبعين ألفا، وجوههم كالقمر ليلة البدر.
قال أبو بكر: يا رسول اللّه من هم؟ قال: الغرباء.
- فيتعلق بها جميع من حج و اعتمر فإذا رأتها الصخرة قالت لها: مرحبا بالزائرة و المزورة إليها، أخرجه الفاكهي في أخبار مكة [١/ ٤٣٦] رقم ٩٥٠، بنحوه.
و أخرج أيضا عن كعب قال: لا تقوم الساعة حتى يزف البيت الحرام إلى بيت المقدس، فينقادان إلى الجنة و فيهما أهلهما، و العرض و الحساب ببيت المقدس.
ذكرهما السيوطي في الدر المنثور.
(٤٦٨)- قوله: «و عن عبد اللّه بن مسعود»:
أخرجه الجندي في فضائل مكة، و من طريقه الفاسي في شفاء الغرام [١/ ٢٨٤]، الفاكهي في تاريخه [٤/ ٥١] رقم ٢٣٧٠، عن عبد الرحيم بن زيد العمي- تقدم أنه متروك-، عن أبيه- و ليس بالقوي-، عن أبي وائل، عن ابن مسعود به مرفوعا.
أسقط الجندي من الإسناد أبا عبد الرحيم، لذلك قال الفاسي عقبه: فيه سقط بين عبد الرحيم و شقيق.