شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٣ - باب ذكر أعمام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
عبد اللّه، و كان له من الولد تسعة ذكور و ثلاث إناث، منهم: عبد اللّه، و عبيد اللّه، و الفضل، و قثم، و معبد، و عبد الرحمن، و أم حبيب.
٢٣٨- و أمهم: لبابة، أم الفضل، بنت الحارث الهلالية، أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي (صلى الله عليه و سلم)، و تمام، و كثير، و الحارث، و آمنة، و صفية لأمهات الأولاد.
٢٣٩- فأما الفضل- و كان أكبر ولده و به كان يكنى- فمات بالشام في طاعون عمواس، و قتل معبد بإفريقية.
٢٤٠- و أما عبد اللّه بن العباس- و كان يكنى: أبا العباس- بلغ اثنين و سبعين سنة، و مات بالطائف في فتنة ابن الزبير، و قد كف بصره، و صلى عليه ابن الحنفية سنة ثمان و ستين، و كان يصفر لحيته، و كان له من الولد: علي، و عباس، و محمد، و الفضل، و عبد الرحمن، و عبيد اللّه، و لبابة- أمهم: زرعة بنت مشرح، كندية-، و أسماء لأم ولد.
٢٤١- و الذي أعقب منهم: علي بن عبد اللّه، و كان من أعبد الناس و أجملهم، و أكثرهم صلاة، يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة، يكنى أبا محمد، مات بالسراة، سنة سبع عشرة و مائة و هو ابن ثمانين سنة، ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، كان الوليد ضربه سبع مائة سوط بسبب سليط، و كان له من الولد أحد عشر ذكرا و ثلاث إناث، منهم: محمد بن علي بينهما أربعة عشر سنة، و كان يخضب بالسواد، و محمد بالحمرة، و مات سنة اثنتين و عشرين و مائة و له ستون سنة، و هو أبو الخلفاء، و أمه:
العالية بنت عبيد اللّه بن العباس، و أمها: عائشة بنت عبد المدان الحارثي.
(٢٤٠)- قوله: «ثمان و ستين»:
في الأصول: ثمان و ثمانين.