شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤١ - باب ذكر أعمام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
الصدقة، فقيل: منع ابن جميل و خالد ابن الوليد، و العباس بن عبد المطلب، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أما العباس فعم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فهو عليّ و مثلها، ثم قال: أ ما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه.
قال أبو سعد:
٢٣٠- كان لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) تسعة أعمام و هم أولاد عبد المطلب:
الحارث، و الزبير، و العباس، و حمزة، و أبو طالب- و اسمه: عبد مناف-، و الغيداق- و اسمه: حجل-، و ضرار، و المقوّم، و أبو لهب- و اسمه: عبد العزى-، و لم يعقب منهم إلّا أربعة و هم: الحارث، و العباس، و أبو طالب، و أبو لهب.
٢٣١- فأما الحارث فهو أكبر أولاد عبد المطلب و به كان يكنى، و شهد معه حفر زمزم و ولده: أبو سفيان، و المغيرة، و نوفل، و أروى، و ربيعة، و عبد شمس.
٢٣٢- فأما أبو سفيان بن الحارث فأسلم عام الفتح و شهد يوم الحنين، و لم يعقب.
٢٣٣- و قال (صلى الله عليه و سلم): أبو سفيان سيد فتيان أهل الجنة.
- قول اللّه تعالى: وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الآية، من طريق شعيب، عن أبي الزناد، رقم ١٤٦٨، و أخرجه مسلم في الزكاة، باب:
تقديم الزكاة و منعها، من طريق علي بن حفص، عن ورقاء به، رقم ٩٨٣.
(٢٣٣)- قوله: «أبو سفيان سيد فتيان أهل الجنة»:
أخرجه ابن سعد في الطبقات [٤/ ٥٣]، الحاكم في المستدرك [٣/ ٢٥٥] بإسناد على شرط الصحيح من حديث عروة مرسلا.
و قد كان أبو سفيان أخا النبي (صلى الله عليه و سلم) من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية،-