سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٤ - تنبيهات
العامري فكان ذلك سبب و هم المستغفري فساق في نسب الصحابي نسب عامر بن الطّفيل العامري.
و عن أبي جحيفة رضي اللّه تعالى عنه قال: أتينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بالأبطح و هو قبّة له حمراء فقال: «من أنتم» قلنا: بنوا عامر فقال: «مرحبا أنتم منّي»، و في رواية: «مرحبا بكم»، و في رواية «فأنا منكم». رواه الطبراني أبو يعلى و رجاله رجال الصحيح غير الحجّاج بن أرطاة فهو مدلّس [١].
الرابع: في بيان غريب ما سبق:
أربد: بفتح الهمزة و سكون الراء و فتح الموحدة و بالدال المهملة: مات كافرا كما سيأتي.
جبّار بن سلمى: جبّار بفتح الجيم و تشديد الموحدة و بالراء، سلمى بضم السين و سكون اللام. و قال في الإملاء يروى هنا بفتح السين و ضمها و الصواب بفتح السين قال كذا في النور، و الذي أعرفه الضمّ.
أسلم: بفتح أوله و سكون الميم فعل أمر.
آليت: بمدّ الهمزة أقسمت و حلفت.
خالني: بخاء معجمة و بعد الألف لام مشددة مكسورة من المخاللة و هي المصادقة أي اتخذني خليلا و صاحبا و روي بتخفيف اللام أي تفرد لي خاليا حتى اتخذك معي.
لا يحير: بفتح التحتية و بحاء مهملة أي لا يصنع شيئا مما وعد به.
في بيت مرأة من بني سلول بن صعصعة: و كان عامر بن الطفيل من بني عامر بن صعصعة فلذلك اختصّها لقرب النّسب بينهما حتى مات في بيتها قاله السّهيلي. و في الاملاء ما سبق عامر على موته لأن بني سلول موصوفون عندهم باللؤم و ليس ذلك في أصولهم.
أغدّة بالنّصب أي أغدّ غدّة.
وددت: بكسر الدال المهملة.
[١] ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٥٤ و عزاه للطبراني في الكبير و الأوسط و أبو يعلى و قال: فيه الحجاج بن أرطاة و هو مدلس و بقية رجاله رجال الصحيح.