سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٨١ - تنبيهات
الثامن: وقع في آخر صحيح مسلم من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال:
خرجت أنا و أبي نطلب العلم. فذكر الحديث، و فيه فرأينا جابر بن عبد الله في مسجده.
الحديث. و فيه سرنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) في غزوة بطن بواط. الحديث. و فيه سرنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): و كان قوت كل أحد منا في كل يوم تمرة. الحديث. و في آخره: شكا الناس إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فقال: «عسى اللَّه أن يطعمكم». فأتينا سيف البحر، فزجر البحر زجرة فألقى دابّة، فأورينا على شقّها النار فاطّبخنا و اشتوينا و أكلنا و شبعنا. قال جابر: فدخلت أنا و فلان حتى عدّ خمسة في فجاج عينها ما يرانا أحد، و أخذنا ضلعا من أضلاعها فقوّمناه و دعونا أعظم رجل في الرّكب و أعظم جمل في الركب و أعظم كفل في الركب فدخل تحته ما يطأطئ رأسه. قال الحافظ (رحمه اللّه تعالى): و ظاهر سياقه أن ذلك وقع في غزوة لهم مع رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، لكن يمكن حمل قوله: فأتينا سيف البحر على أنه معطوف على شيء محذوف تقديره: فبعثنا رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، في سفر فأتينا إلخ، فتتحد مع القصة التي في صحيح البخاري.
التاسع: في بيان غريب ما سبق:
يرصد: بفتح التحتية.
العير: بكسر العين المهملة و بالراء الإبل تحمل الميرة ثم غلب على كل قافلة.
الحيّ الواحد من أحياء العرب يقع على بني أب كثروا أم قلّوا، و على شعب يجمع القبائل من ذلك.
جهينة: بضم الجيم و فتح الهاء و سكون التحتية و فتح النون فتاء تأنيث.
القبليّة: بفتح القاف و الموحدة.
ساحل البحر: شاطئه و هو جانبه.
الخبط: بفتح الخاء المعجمة و الموحدة ما سقط من ورق الشجر إذا خبط بالعصا لتعلفه الإبل.
سيف البحر: بكسر السين المهملة و سكون التحتية و بالفاء جانبه.
عبادة: بضم العين المهملة و تخفيف الموحدة.
الصامت: بلفظ اسم الفاعل.
الجراب: بكسر الجيم، قال في التقريب و قد تفتح.
المزود: بكسر الميم وعاء التمر من أدم.