سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥٣ - شرح غريب ذكر قتل زيد و خبيب رضي اللَّه تعالى عنهما
ما اكترث بذلك: بفوقية فراء فثاء مثلثة أي ما بالي به و لا يستعمل إلا في النفي.
بنو الحضرمي: العلاء و عامر و عمرو، و قتل عمرو كافرا في سريّة عبد اللَّه بن جحش قتله واقد بن عبد اللَّه.
الاستحداد: حلق العانة بالحديد.
الموسى: يذكّر و يؤنّث و يجوز تنوينه و عدم تنوينه.
أبو حسين: هو ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف.
تحضنه: تضمّه إليها.
أدرك ثأره: لحقه و الثأر بالثاء المثلثة و سكون الهمزة يقال ثأرت القتيل و ثأرت به إذا قتلت قاتله.
لعمرك: بفتح اللام و العين المهملة أي و حياتك.
غفل: عن كذا بغين معجمة ففاء مفتوحتين شغل عنه و تلهّى.
درج الصبي: هو أبو حسين بن الحارث بن عامر.
الموتور: بالفوقية الذي قتل له قتيل.
وتر وترا: بكسر الواو و فتحها و معناه هنا قتلت له قتيلا.
أما و اللَّه: بفتح أوله و تخفيف الميم.
الجزع: كالتّعب ضد الصبر.
أحصهم عددا: بفتح الهمزة و بالحاء و الصاد المهملتين أي أهلكهم بحيث لا تبقي من عددهم أحدا.
بددا: بفتح الموحدة و دالين مهملتين مفتوحتين أي متباعدين متفرقين عن أهليهم و أوطانهم و يحتمل أن يكون من قولهم بايعته بددا أي معارضة و المعنى عارضهم بقتلهم كما فعلوا بنا، و من قولهم: مالك به بدّة أي طاقة و المعنى خذهم بحولك أخذة رابية، لكنه إنما أورده اللغويون منفيّا. قال في النهاية: «و يروى بكسر الباء جمع بدّة و هي الحصّة و النصيب أي اقتلهم حصصا مقسّمة لكل واحد منهم حصته و نصيبه [و يروى بالفتح] أي متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد».
قال و لا طائل تحت هذا المعنى. و قال في الروض: «فمن رواه بكسر الباء فهو جمع بدّة و هي الفرقة و القطعة من الشيء المتبدد و نصبه على الحال من المدعو عليهم، و من رواه بفتح