سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٧٤ - تنبيهات
الحنتم: بحاء مهملة مفتوحة فنون ساكنة ففوقية مفتوحة فميم: جرار خضر مطليّة الواحدة حنتمة.
النّقير: بنون مفتوحة و قاف: أصل النخلة ينقر و ينبذ فيه.
المزفّت: بزاي وفاء مشددة و رعاء يطلى بالزّفت.
المقيّر: بميم مضمومة فقال مفتوحة و مثناة تحتية مشددة مفتوحة وراء: طلي بالقير و هو نبت يحرق و يطلى به السّقاء و غيره كما يطلى بالزّفت. قال الحافظ: و في مسند أبي داود الطيالسي عن أبي بكرة قال عن أبي بكرة قال: «أما الدّئل فإن أهل الطائف كانوا يأخذون القرع فيخلطون فيه العنب حتى يهدر ثم يمرث، و أما الحنتم فجرار كانت تحمل إلينا فيها الخمر، و أما المزفت فهذه الأوعية التي طليت بالزفت». انتهى. و تعبير الصحابي أولى أن يعتمد عليه من تعبير غيره فإنه أعلم بالمراد، و معنى النّهي عن الانتباذ في هذه الأوعية بخصوصها لأنه يسرع إليها الإسكار، فربما شرب منها من لا يشعر بذلك.
الجذع: بجيم فذال معجمة مفتوحتين فعين مهملة: الشاب.
القطيعاء: بقاف مضمومة فطاء مهملة مفتوحة فتحتية فعين مهملة فألف نوع من النّمر صغار يقال له الشهريز بالشين المعجمة و المهملة و بضمهما و بكسرهما.
هجر: بهاء فجيم فراء مفتوحات قرية من قرى المدينة تنسب إليها القلال الهجريّة، و اسم بلد بالبحرين، و هو مذكّر مصروف.
الأدم: بهمزة فدال مهملة مضمومتين جمع أديم و هو الجلد الذي تمّ دباغه.
ثلاث: بتحتية مضمومة فلام مفتوحة فألف فمثلثة أي يلفّ الخيط على أفواهها و يربط به. و ضبطه العبدري بالفوقية أي تلفّ الأسقية على أفواهها.
الجرذان: بجيم مكسورة فراء ساكنة فذال معجمة: جمع جرذ كصرد نوع من الفأر و قيل الذّكر منه.
جواثى: بجيم مضمومة فواو مفتوحة و بعدها ألف فثاء مثلثة: قرية بالبحرين.