سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٧٣ - تنبيهات
الرّكاب: تقدم الكلام عليها غير مرّة.
هرول: بهاء مفتوحة فراء ساكنة فواو فلام مفتوحتين: أي أسرع إسراعا بين المشي و العدو.
العيبة: تقدم الكلام عليها.
يستقى: بضم المثناة التحتية و سكون السين المهملة فمثناة فوقية فقاف.
المسوك: بميم مضمومة فسين مهملة فواو فكاف جمع مسك و هو الجلد.
الخلّة: بخاء معجمة مضمومة فلام مفتوحة فتاء تأنيث: الصداقة.
الحلم: بحاء مهملة مكسورة فلام ساكنة فميم العقل.
الأناة: بهمزة فنون مفتوحتين فألف فتاء تأنيث: التّثبّت و ترك العجلة.
جبلني: بجيم فموحدة فلام مفتوحات: خلقني.
ثملت العروق: بمثلة مفتوحة فميم مكسورة فلام فمثناة فوقية: أي امتلأت.
النّوط: بنون مضمومة فواو ساكنة فطاء مهملة: الجلّة الصغيرة التي يكون فيها التّمر.
البرني: [بموحدة مفتوحة فراء ساكنة فنون مكسورة فمثناة تحتية: ضرب من.
أنضوا: بهمزة مفتوحة فنون ساكنة فضاد معجمة فواو].
الحيّ: اسم لمنزل القبيلة لأن بعضهم يحيا ببعض ربيعة: فيه التعبير بالبعض عن الكلّ لأنهم بعض ربيعة.
مرحبا: منصوب بفعل مضمر أي صادفت رحبا بضم الراء أي سعة و الرّحب بالفتح الشيء الواسع، و أوّل من قالها سيف بن ذي يزن.
غير خزايا: نصب على الحال: و خزايا بخاء معجمة و زاي جمع خزيان و هو الذي أصابه خزي، و المعنى أنهم أسلموا طوعا من غير حرب أو شيء يخزيهم و يفضحهم، و لا ندامي:
أصله نادمين جمع نادم لأن ندامى جمع ندمان خرج على الإتباع و حكى الفراء و الجوهري و غيرهما من أهل اللغة أنه يقال نادم و ندمان بمعنى فعلي هذا فهو على الأصل و لا إتباع فيه.
الوازع: بواو فألف فزاي فعين مهملة.
الشّقّة: بشين معجمة مضمومة فقاف مفتوحة مشدّدة فتاء تأنيث أي المسافة البعيدة، و السّفر الطويل أيضا.
الدبّاء: بضم الدال المهملة و تشديد الموحدة و بالمدّ: القرع.