سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠٢ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
حسّرا: بضم الحاء و فتح السين المشددة و بالراء المهملات: متكشفات.
واها: قيل معنى هذه الكلمة التلهف، و قد توضع موضع الإعجاب بالشيء يقال: واها له، و قد ترد بمعنى التّوجّع.
حليّها: بضم الحاء المهملة و كسر اللام و تشديد التحتية جمع حلي بفتح الحاء و سكون اللام.
و مالها: أي الذي لها.
الجزع: بسكون الزاي خرز معروف.
أبو المليح بن عروة بن مسعود: بفتح الميم و كسر اللام و بالحاء المهملة بعد التحتية:
صحابي ابن صحابي.
قارب: بالقاف و بعد الألف راء مكسورة فموحدة: و هو ابن أخي عروة بن مسعود.
قتل عروة: بالبناء للمفعول.
و أطلب به: [بالبناء للمفعول] كذلك.
العضاه: بكسر العين المهملة و بالضاد المعجمة و بالهاء لا بالتاء و هو جمع، و هو كل شجر ذي شوك الواحدة عضة «بالتاء حذفت منه الهاء كشفة ثم ردّت في الجمع فقيل عضاه و يقال عضاهة أيضا و هو أقبحها.
وجّ: بفتح الواو و تشديد الجيم: قال في القاموس: «اسم واد بالطائف لا بلد به، و غلط الجوهري [و هو ما بين جبلي المحترق و الاحيحدين] و منه آخر وطأة وطئها اللّه تعالى بوجّ، يريد غزوة حنين لا الطائف و غلط الجوهري، و حنين واد قبل وجّ أما غزوة الطائف فلم يكن فيها قتال». انتهى. قال في النور: قوله لم يكن فيها قتال فيه نظر إلا أن يريد توجهه [إلى موضع العدو و إرهابه].
مصدّق: بفتح الدال [و التشديد و هو صاحب الماشية الذي أخذت صدقة ماله، و بكسر الدال المشددة عامل الزكاة الذي يستوفيها من أربابها].