سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٢٠ - تنبيهات
يريد أنهم كحلوا بأميال قد أحميت كما في رواية الصحيح: فكحلهم بها. فهذا يوضّح ما تقدم و لا يخالف رواية السّمل لأنه فقء العين بأي شيء كان.
العاشر: في بيان غريب ما سبق:
محارب: بضم الميم و بالحاء المهملة و كسر الراء و بالموحدة.
يسار: بفتح التحتية و السين المهملة و بالراء.
اللّقاح: بكسر اللام جمع لقحة بفتح اللام و كسرها و سكون القاف: الناقة ذات اللّبن. قال أبو عمر: و يقال لها ذلك إلى ثلاثة أشهر.
الحمى: بكسر الحاء المهملة و فتح الميم المخففة.
عكل: بضم العين المهملة و سكون الكاف بعدها لام.
عرينة: بعين مهملة فراء فتحتية فنون فهاء تأنيث مصغّر.
السّقم: بفتح السين المهملة و ضمها طول مدة المرض.
الهزال: بضم الهاء و تخفيف الزاي ضدّ السّمن.
عظمت بطونهم: انتفخت.
الصّفّة: بضم الصاد المهملة و تشديد الفاء و المراد ههنا موضع مظلّل في آخر المسجد النبوي في شماليّة يسكنه الغرباء ممن ليس لهم موضع يأوون إليه و لا أهل اجتووا المدينة: قال الفزاري لم يوافقهم طعامها و قال أبو بكر بن العربي: هو بمعنى استوخموا. و قال غيره: داء يصيب الجوف.
استوخموا المدينة: لم يوافق هواؤها أبدانهم.
طحلوا: بضم الطاء و كسر المهملتين و باللام: أعيوا و هزلوا.
الموم: بضم الميم و سكون الواو [و هو] البرسام بكسر الموحدة سرياني معرّب، يطلق على اختلال العقل و على ورم الرأس و ورم الصدر و المراد هنا الأخير.
الضّرع: بفتح الضاد المعجمة و سكون الراء و بالعين المهملة و هو لذات الظّلف كالثّدي للمرأة.
ابغنا: اطلب.
الرّسل: بكسر الراء و سكون السين المهملة و باللام: اللّبن.
الذّود: بفتح الذال المعجمة و سكون الواو و بالدال المهملة و هو [الإبل إذا كانت] ما