دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٧٣ - باب جامع صفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١) و أما القطط: فالشديد الجعودة، و الرّجل: الذي في شعره حجونة أي تثن [٦٦٦] قليلا.
و أما المطهّم: فالبادن الكثير اللحم.
و المكلثم: المدوّر الوجه. و المشرب: الذي في بياضه حمرة.
و الأدعج: الشديد سواد العين.
و الأهدب: الطويل الأشفار.
و الكتد: مجتمع الكتفين، و هو الكاهل.
و المسربة: هو الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السرّة.
و الشّثّن: الغليظ الأصابع من الكفين و القدمين.
و التّقلّع: أن يمشي بقوة.
و الصّبب: الحدور، و تقول: انحدرنا في صبوب و صبب.
و قوله: جليل المشاش: يريد رؤوس المناكب.
و العشرة: الصحبة. و العشير: الصاحب.
و البديهة: المفاجأة، يقال: بدهته بأمر فجأته».
* أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد الروذباري، قال: أخبرنا عبد اللّه ابن عمر بن أحمد بن شوذب المقري، الواسطي، بها، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن مجمّع بن يحيى الأنصاري، عن عبد اللّه بن عمران عن رجل من الأنصار: أنه سأل عليا، رضي اللّه عنه، عن نعت النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقال:
[٦٦٦] في (ص): «أي شيئا قليلا».