دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٧١ - باب جامع صفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١) ليس بالأبيض الأمهق».
و في حديث آخر: «كان في عينيه شكلة».
و في حديث آخر: كان شبح الذّراعين.
قال الكسائي، و الأصمعي، و أبو عمرو، و غير واحد، ذكر كلّ واحد منهم بعض تفسير هذا الحديث.
قوله: «ليس بالطويل الممغّط»
يقول: ليس بالبائن الطويل، و لا القصير المتردّد. يعني قد تردّد خلقه بعضه على بعض، فهو مجتمع. ليس بسبط الخلق. يقول: فليس هو كذاك و لكن ربعة بين الرجلين، و هكذا صفته في حديث آخر: «إنه كان ضرب اللحم، بين الرجلين».
و
قوله: «ليس بالمطهّم»
قال الأصمعي: التامّ كلّ شيء منه على حدته، فهو بارع الجمال.
و قال: غير الأصمعي: المكلثم: المدوّر الوجه. يقول: فليس كذلك، و لكنه مسنون.
و
قوله «مشرب»
يعني: الذي أشرب حمرة.
و الأدعج العين:
الشديد سواد العينين: قال الأصمعي: الدّعجة هي:
السواد.
قال: و
الجليل المشاش:
العظيم رءوس العظام مثل الركبتين و المرفقين و المنكبين.
و
قوله: الكتد:
هو الكاهل و ما يليه من جسده.
و
قوله: شثن الكفّين و القدمين:
يعني أنها إلى الغلظ.
و
قوله: «إذا مشى تقلّع كأنّما يمشي في صبب»
الصّبب: الانحدار،