دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٩٣ - باب ما جاء في حفر
(١)
باب ما جاء في حفر [١١١] زمزم، على طريق الاختصار
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبّار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:
حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن مرثد بن عبد اللّه اليزني، عن عبد اللّه بن زرير الغافقي، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- يقول و هو يحدث حديث زمزم، قال: بينا عبد المطلب نائم في الحجر أتي، فقيل له: احفر برّة، فقال: و ما برّة؟ ثم ذهب عنه، حتى إذا كان الغد نام في مضجعه ذلك، فأتي، فقيل له:
احفر المضنونة، قال: [١١٢] و ما مضنونة؟ ثم ذهب عنه، حتى إذا كان الغد عاد [١١٣] فنام في مضجعه ذلك فأتي، فقيل له: احفر طيبة، فقال: و ما طيبة [١١٤]؟ ثم ذهب عنه، فلما كان الغد عاد فنام بمضجعه، فأتي، فقيل
[١١١] كلمة (حضر) سقطت من (ح).
[١١٢] في (ح): «فقال».
[١١٣] في (ه): «عاد به».
[١١٤] في بعض الروايات: «ظبية». سبل الهوى و الرشاد (١: ٢١٧).