دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣١٣ - باب ذكر أخبار رويت في شمائله و أخلاقه على طريق الاختصار تشهد
(١) أنس، قال: كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أحسن الناس خلقا، و كان لي أخ يقال له: أبو عمير [١٤]- أحسبه قال: كان فطيما- قال: فكان إذا جاء رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فرآه قال: يا أبا عمير، ما فعل النّغير؟ قال: فكان يلعب به.
رواه مسلم، عن شيبان بن فرّوخ [١٥].
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا سليمان بن حرب، و سعيد، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، من أجمل الناس، و من أجود الناس، و من أشجع الناس.
[١٤] هو أبو عمير بن أبي طلحة الأنصاري، و اسمه زيد بن سهل، و هو أخو أنس بن مالك لأمه، و أمهما أم سليم، مات على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و
كان يداعب معه النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و يقول: أبا عمير! ما فعل النّغير،
و هو جمع نغرة طير كالعصفور محمّر المنقار، و معنى: ما فعل النّغير ما شأنه؟
و ما حاله؟
[١٥] الحديث أخرجه البخاريّ في: ٧٨- كتاب الأدب (٨١) باب الانبساط إلى الناس. فتح الباري (١٠: ٥٢٦) من حديث شعبة، عن أبي التّيّاح، عن أنس، و في (١١٢) باب الكنية للصبي، فتح الباري (٩: ٥٧٢) عن عبد الوارث، عن أبي التياح، عن أنس، و بنفس هذه الرواية أخرجه مسلم في: ٣٨- كتاب الآداب (٥) باب استحباب تحنيك المولود ح (٣٠)، ص (١٦٩٢).
و أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، ح (٤٩٦٩)، ص (٤: ٢٩٢)، من طريق موسى بن إسماعيل، عن حمّاد، عن ثابت، عن أنس، و أخرجه الترمذي عن هنّاد، عن وكيع، عن شعبة في كتاب الصلاة ح (٣٣٣)، ص (٢: ١٥٤) و قال: «حسن صحيح»، و من طريق عبد اللّه بن إدريس، عن شعبة أخرجه الترمذي أيضا في كتاب البر و الصلة (٥٧) باب ما جاء في المزاح (٤:
٣٥٧)، و أخرجه ابن ماجة في الأدب (٢٤) باب في المزاح، ح (٣٧٢٠)، ص (١٢٢٦)، من طريق وكيع، عن شعبة و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١١٥، ١١٩، ١٧١، ١٨٨، ١٩٠، ٢٠١، ٢١٢، ٢٢٣).