دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٠٦ - حديث هند بن أبي هالة
(١) و يمشي الهوينا بغير عثر. و الهوينا: تقارب الخطا، و المشي على الهينة يبدر [٦١] القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه، و يسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا و ترفّعه فيها.
و كان، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، يقول: أنا أشبه الناس بأبي آدم (عليه السلام)، و كان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا و خلقا، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و على جميع أنبياء [٦٢] اللّه.
* و أخبرناه عاليا القاضي أبو عمر: محمد بن الحسين [- (رحمه اللّه)-] [٦٣] قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن عبدة المصّيصي، من كتابه، قال: حدثنا صبيح بن عبد اللّه القرشي أبو محمد، قال [٦٤]: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمّي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، و هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي اللّه عنها، قالت: كان من صفة رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أنه لم يكن بالطويل البائن و لا المشذّب الذّاهب، قال: و ساق الحديث في صفته، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بهذا.
* أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد الرّوذباري، قال: أخبرنا عبد اللّه ابن عمر بن شوذب: أبو محمد الواسطي، بها، قال: حدثنا شعيب بن أيوب الصّريفيني، قال: حدثنا أبو عاصم: الضّحاك بن مخلد، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال: صلى بنا أبو بكر، رضي اللّه عنه، العصر، ثم خرج و عليّ يمشيان،
[٦١] في (ه): «يبدأ».
[٦٢] في (ه): «جميع أنبيائه».
[٦٣] الزيادة من (ص).
[٦٤] ليست في (ص).