دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٨٦ - حديث هند بن أبي هالة
(١) «كتاب النسب» ببغداد- قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، بالمدينة، سنة ثلاث و ستين و مائتين، قال: حدثني علي بن جعفر بن محمد، [عن أخيه موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمد] [٤]، عن أبيه محمد بن علي، عن علي بن الحسين، قال: قال الحسن بن علي: سألت خالي هند بن أبي هالة:
عن حلية رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و كان وصّافا [و أنا] أرجو أن يصف لي شيئا أتعلق به.
(ح) و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، ببغداد، [قال:
حدثنا] [٥] عبد اللّه بن جعفر بن درستويه النحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الفسويّ، قال: حدثنا سعيد بن حمّاد، الأنصاري، المصري، و أبو غسّان: مالك بن إسماعيل النّهدي، قالا: حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي، قال: حدثني رجل بمكة، عن ابن لأبي هالة التميمي، عن الحسن بن علي، قال:
سألت خالي: هند بن أبي هالة التميمي، و كان و صافا، عن حلية النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و أنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلّق به، فقال: كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فخما مفخّما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، و أقصر من المشذّب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته [٦] فرق- و في رواية العلوي: إن انفرقت عقيصته فرق- و إلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفّره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزجّ
[٤] ما بين الحاصرتين ساقطة من (ح).
[٥] ما بين الحاصرتين ليست في (ص).
[٦] في (ه): «عنفقته»، و في الشمائل لابن كثير «إذا تفرقت عقيصته فرق»، و سيأتي شرح ذلك.