دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٦٠ - باب صفة خاتم النبوة
(١)
[ ()] فرأيت برأسه ردع حناء و رأيت على كتفه مثل التفاحة فقال أبي أنى طبيب ألا أبطها لك قال طبيبها الذي خلقها» و في صحيح الحاكم «شعر مجتمع» و في كتاب البيهقي «مثل السلعة» و في الشمائل «بضعة ناشزة».
و في حديث عمرو بن أخطب «كشيء يختم به».
و في تاريخ ابن عساكر «مثل البندقة».
و في الترمذي «كالتفاحة».
و في الروض كاثم المحجم الغائص على اللحم.
و في تاريخ ابن أبي خيثمة شامة خضراء محتفرة في اللحم.
و فيه أيضا شامة سوداء تضرب إلى الصفرة حولها شعرات متراكبات كأنها عرف الفرس.
و في تاريخ القضاعي ثلاث مجتمعات.
و في كتاب المولد لابن عابد كان نورا يتلألأ.
و في سيرة ابن أبي عاصم عذرة كعذرة الحمامة قال أبو أيوب يعني فرطمة الحمامة و في تاريخ نيسابور مثل البندقة من لحم مكتوب فيه باللحم (محمد رسول اللّه).
و عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها كتينة صغيرة تضرب إلى الدهمة و كانت مما يلي القفا قالت فلمسته حين توفي فوجدته قد رفع و قيل كركبة العنز أسنده أبو عمر عن عباد بن عمرو و ذكر الحافظ ابن دحية في كتابه التنوير كان الخاتم الذي بين كتفي رسول اللّه عليه الصلاة و السلام كأنه بيضة حمامة مكتوب في باطنها (اللّه وحده) و في ظاهرها (توجه حيث شئت فإنك منصور) ثم قال هذا حديث غريب استنكره قال و قيل كان من نور فإن قلت هل كان خاتم النبوة بعد ميلاده أو ولد و هو معه قلت قيل ولد و هو معه.
و عن ابن عائد في مغازيه بسنده إلى شداد بن أوس فذكر حديث الرضاع و شق الصدر و فيه و أقبل الثالث يعني الملك و في يده خاتم له شعاع فوضعه بين كتفيه و ثدييه و وجد برده زمانا.
و في الدلائل لأبي نعيم أن النبي عليه الصلاة و السلام لما ولد ذكرت أمه أن الملك غمسه في الماء الذي انبعه ثلاث غمسات ثم أخرج صرة من حرير أبيض فإذا فيها خاتم فضرب على كتفيه كالبيضة المكنونة تضيء كالزهرة فإن قلت أين كان موضعه قلت قد روي أنه بين كتفيه و قيل كان على نغض كتفه اليسرى لأنه يقال إنه الموضع الذي يدخل منه الشيطان إلى باطن الإنسان فكان هذا عصمة له عليه الصلاة و السلام من الشيطان.
و ذكر أبو عمران ميمون بن مهران ذكر عن عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه أن رجلا سأل ربه أن يريه موضع الشيطان منه فرأى جسده ممهي يرى داخله من خارجه و رأى الشيطان في صورة ضفدع عند نغض كتفه حذاء قلبه له خرطوم كخرطوم البعوضة و قد أدخله في منكبه الأيسر إلى قلبه