دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٢٥ - باب صفة شعر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١)* أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرني أبو بكر بن أبي إسحاق الفقيه، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عبيد اللّه ابن عبد اللّه عن ابن عباس قال:
كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، و كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، و كان المشركون يفرقون رؤوسهم. فسدل رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ناصيته ثم فرق بعد [٥٧٥].
رواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن يونس.
و رواه مسلم عن محمد بن جعفر الوركاني، و غيره، عن إبراهيم.
* و أخبرنا الفقيه أبو الحسن: محمد بن يعقوب الطّابراني، بها، قال:
أخبرنا أبو علي الصّوّاف، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال:
حدثني أبي، قال: حدثنا حمّاد بن خالد، قال: حدثنا مالك، قال: حدثنا زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس:
أن النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، سدل ناصيته ما شاء اللّه أن يسدل، ثم فرق بعد [٥٧٦].
[٥٧٥] أخرجه البخاري في: ٧٧- كتاب اللباس (٧٠) باب الفرق، فتح الباري (١٠: ٣٦١)، و أخرجه مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل، (٢٤) باب في سدل النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) شعره و فرقه، حديث (٩٠)، صفحة (١٨١٧- ١٨١٨)، و أخرجه ابو داود في كتاب الترجل (باب) ما جاء في الفرق، حديث (٤١٨٨)، صفحة (٤: ٨٢)، و أخرجه ابن ماجة في: ٣٢- كتاب اللباس (٣٦) باب اتخاذ الجمة و الذوائب، حديث (٣٦٣٢)، صفحة (١١٩٩).
[٥٧٦] هذا الحديث بهذا الإسناد: مالك عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب الزهري هو في موطأ مالك في: ٥١- كتاب الشّعر (١) باب السنة في الشعر، حديث رقم (٣)، صفحة (٩٤٨).
رواه مالك مرسلا.