الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٩١
العرب مقنَّعين يُستِّرون وجوههم خوفاً من العين وحذراً من فتنة النِّساءِ لجمالهم ، وكانت أُمُّ البنين بنت عبد العزيز بن مروان قد عشقته فجَعَلهُ زوجها الوليد بن عبد الملك في صندوقٍ ودفنه حيّاً.
ومحمَّد بن الحسين الوَضّاحِي : شاعرٌ مجيدٌ من أَهل الأَنبار نُسِبَ إِلى جدِّه الوَضَّاحِ بن حسَّانٍ.
وتُوضِحُ ، بالضَّمِّ وكسرِ الضّادِ : كثيبٌ أَبيضَ من كُثبان حُمر بالدّهناءِ ، وقريةٌ بقَرْقَرى من اليمامةِ.
الأثر
( صُوُموا مِنَ الوَضَحِ إِلى الوَضَحِ ) [١] كسَبَبٍ فيهما ، أَي من الضَّوءِ إِلى الضَّوءِ أَو من الهلالِ إِلى الهلالِ ، وهو الصَّوابُ ؛ لدلالةِ السِّياقِ عليه.
( أَمَرَ بِصِيامِ الأَواضِحِ ) [٢] أَي أَيّامُ الأَواضِحِ ، وهي اللَّيالي البيض ، جمع واضِحَةٍ كما تقدَّم.
( ما أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ ) [٣] أَي ما طلعوا بضاحكة من قولهم للمقبلِ : من أَين أَوْضَحْتَ؟ أي من أَين طلعت ، والباءُ للتّعديةِ ، أَي ما أَطلعوا ضاحكة ولا أَبدوها ، وهي إِحدى الضّواحك من الأَسنان الّتي تبدو عند الضّحك.
( قَتَلَ جارِيَةً عَلَى أَوضَاح ) [٤] جمع وَضَحٍ وهو حَلْيٌ من الفضَّة.
( غيِّروا الوَضَحَ ) [٥] أَي الشَّيبَ بالخضابِ.
( وَضَحُ إبطَيْهِ ) [٦] بياض ما تحتهما.
( مِثْلُ الوَضاحِيَةِ ) [٧] أَي الدَّراهم الصَّحيحةِ لا تنقص من الوزنِ شيئاً.
( يُخافُ مِنهُ الوَضَحُ ) [٨] أَي البرص.
[١] النّهاية ٥ : ١٩٥. [٢] غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ٤٧٢ ، النّهاية ٥ : ١٩٦. [٣] الفائق ١ : ٤٤ ، النّهاية ٥ : ١٩٦. [٤] الفائق ٤ : ٦٦ ، النّهاية ٥ : ١٩٦. [٥] الفائق ٤ : ٦٦ ، النّهاية ٥ : ١٩٦. [٦] النّهاية ٥ : ١٩٥ ، مجمع البحرين ٢ : ٤٢٤. [٧] من لا يحضره الفقيه ٣ : ١٤١ / ٦١٩ ، مجمع البحرين ٢ : ٤٢٤. [٨] الكافي ٣ : ٥١ / ١٢ ، مجمع البحرين ٢ : ٤٢٣.