الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١
وأَرى الخيرَ في أَلْواحِكَ ، أَي فيما ظهر منك ولاحَ ، بمعنى لَوائِحِكَ.
والمِلْواحُ من النّساءِ : السَّريعةُ الهُزالِ ..
و ـ من الرِّجالِ وغيرهم : الضَّامر لا يسمن ، والطَّويل ، والعظيمُ أَلْواحِ العِظام ، واسم سيف.
وصادَ الصّقرَ بالمِلْواحِ : وهي البومةُ ، تُشدُّ رجلها ويُلوَّحُ له بها لِيَنقضَّ عليها فيصاد.
واللِّياحُ ، ككِتابٍ ويفتح : الأَبيضُ من كلِّ شيءٍ ، والثَّورُ الوحشيُّ لبياضهِ ، وسيفٌ لحمزةَ بن عبد المطَّلب ٢.
وأَبيضُ لَيَّاحٌ ، كعَبَّاسٍ : ناصعٌ.
وقرأَتُ ما بين اللَّوْحَيْن : أَي الدَّفَّتين.
وأَلْواحُ السَّلاحِ : ما لاحَ منها كالسَّيف والسَّنان ، وأَكثرُ ما يرادُ بها السَّيوفُ.
ولم يبق منه إِلاَّ الأَلْواحُ ، أَي العظامُ العراضُ للمهزولِ.
والمُلاوِحُ ، كمُسافِر : فرس للنبيِّ ٩.
وكمُعَظَّمٍ : سيفُ قيس بن ثابتٍ ، واسم والدِ قيسٍ مجنونِ ليلى.
الكتاب
( وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ ) [١] هي التَّوراةُ ، أَو أَلواحٌ من خشب نزلت من السَّماءِ ، أَو عشرةُ أَلواحٍ ، أَو سبعةٌ ، أَو لَوْحان كانت من زمرَّدة خضراءَ ، أَو زبرجدةٍ خضراءَ ، أَو ياقوتةٍ حمراءَ ، أَو صخرةٍ صمَّاءَ ليَّنها الله تعالى لموسى ٧ قطعها بيدِهِ وشقَّقها بأَصابعِه وكان طولها عشرةَ أَذرعٍ كتب فيها جبرئيلُ ٧ بالقلمِ الَّذي كتب به الذِّكْرَ واستمدَّ من نهر النَّورِ.
( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) [٢] هو أُمُّ الكتاب منه نُسِخَ القرآنُ وسائرُ كتب الله ، وهو من درَّةٍ بيضاءَ عن يمين العرشِ طولُه ما بين السَّماءِ والأَرضِ وعرضُهُ ما بين المشرِقِ والمغربِ ، أَو هو شيءٌ يَلُوحُ للملائكةٍ فيقرؤونهُ ، وقرأَ يحيى بن يَعمُر :
[١] الأعراف : ١٤٥. [٢] البروج : ٢٢.