الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٢
أَصواتها ؛ قال [١] :
ومُسْتَنْبحٍ باتَ الصَّدَى يَسْتَتيِهُهُ
ومن المجاز
نبَحَ الهدهد : قَرقَرَ ..
و ـ الظَّبيُّ والتَّيسُ : نبا عند السَّفاد ..
و ـ الأَسدُ : زَأَرَ ..
و ـ الحيَّة : فحَّت ..
و ـ الشَّاعرُ : هجا ..
و ـ زيداً : شَتَمَهُ.
ونَبَحَتْهُ كلاب فلانٍ : أَتته شتائمُه وأَذاه ، وهو مَنْبُوحٌ : مشتومٌ [٢].
وهدهدٌ نُبَّاحٌ ، كتُفَّاحٍ : كثير القَرقَرَة.
وظبيةٌ نَبْحاءُ : صيَّاحة.
ورجلٌ نَبَّاحٌ ، كعَبَّاسٍ : شديد الصَّوتِ.
والنُّبُوحُ ، بالضَّمِّ : الجماعةُ الكثيرةُ.
ونُبُوحُ الحيِّ : ضجَّتُهم بما معهم من الكلاب وغيرها.
والنَّبَّاحُ ، كعَبَاسٍ : وَدَعٌ بيضٌ يُنظَمُ في القلائد ، واحدتها بهاءٍ ..
و ـ : لقب أَبي عمرو الجُرمي ؛ لكثرة مناظرته في النَّحو وصياحه ..
و ـ : والد عامرٍ مؤَذِّنُ عليٍّ ٧ وكان إِذا رآه قال : ( مرحَباً بِالقائِلِينَ عدلاً وبالصَّلاةِ مَرحَباً وأَهلاً ) [٣].
وذو نُباحٍ ، كغُرابٍ : حزمٌ أَو هضبة قرب الرِّبدَة [٤].
ونُبَيْحٌ ، كزُهَيْرٍ : بن عبد الله العنَزَيّ ، تابعيٌّ.
المثل
( ما يَعْوي وَلا يَنْبَحُ ) [٥] أَي لا يُنذِرُ ولا يُبَشِّرُ ؛ لأَنَّ عواءَ الذّئبِ يُنذِرُ بهجوم شرِّه على الغنم وغيرها ، ونُباحُ الكلب يُبشِّرُ بمجيّ الضَّيف. يضرب لمن لا يعتدُّ به في خيرٍ ولا شرٍّ.
[١] عتيبة بن بجير المازنيّ ، شرح ديوان الحماسة ٤ : ٥٨ ، وصدره :
إلى كُلِّ صَوْتٍ فهو في الرَّحل جانحُ
[٢] ومنه حديث عمّار : « اسكت مَشقوحاً مقبوحاً منبوحاً » النّهاية ٥ : ٥. [٣] من لا يحضره الفقيه ١ : ١٨٧ / ٨٩٠. [٤] انظر معجم البلدان ، والتّكملة. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٢٨٦ / ٣٩٠٥.