الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٥٢
الأَراجِيحُ [١] نَفسُها.
والدَّوْدَاءُ ، كسَوْدَاءَ : موضعٌ قربَ المدينةِ.
ودُودَانُ ، بالضَّمِّ : وادٍ ..
و ـ : ابنُ أَسَدِ بنِ خُزَيمَةَ ؛ أَبو قبيلةٍ.
وبنو الدُّوَيْدَةِ ، كجُهَيْنَةَ : جماعةٌ من الفضلاءِ والأُدباءِ ، منهم : عليُّ بنُ أَحمدَ ابنِ الدُّوَيْدَةِ ، من مُجيدِي الشُّعراءِ.
ودَادَوَيهِ الفارِسِيُّ : كان خليفةَ بَادَامَ عاملِ النبيِّ ٩ على اليمن ، وقد تُعجَمُ الدَّالُ الأُولى منه.
فصل الذّال
ذرود
ذِرْوَدٌ ، كَدِرْهَمٍ : اسمُ جَبَلٍ ، ولم يَأتِ على هذا الوزنِ من الثلاثي إِلاَّ هذا وعِتْوَدٌ : اسمُ وادٍ ، وخِرْوَعٌ : اسمُ نَبتٍ ، وكلُّها مُلحَقَةٌ بدِرْهَمٍ.
ذود
ذَادَ الإِبِلَ والشَّاةَ عن الماءِ ـ كقالَ ـ ذَوْداً ، وذِياداً : طَرَدَها ودَفَعَها عنه [٢] ، فهو ذَائِدٌ من ذُوَّدٍ ، وذُوَّادٍ ، وذَادَةٍ ، كرُكَّعٍ ، وقُوَّادٍ ، وقَادَةٍ.
وأَذادَهُ غَيرُهُ : أَعانَهُ على ذِيادِها ، فهو مُذِيدٌ ؛ قالَ :
نَادَيْتُ فِي الحَيِّ أَلا مُذِيدا [٣]
وأَذِدْنِي يا فُلانُ : أَعني على الذِّيادِ ، كما يقال : أَحِطني ، في الاستعانَةِ عَلى الحِياطَةِ.
والذَّوْدُ ، كطَوْدٍ : القَطيعُ من الإِبلِ من الثلاثِ إِلى العَشْرِ ، أَو من الثِّنْتَينِ إِلى التِّسعِ ، وقال ابنُ الأَعرابيِّ : هو ما بينَ
[١] في « ت » و « ش » : والأراجيح. [٢] ومنه حديث الإِمام علي ٧ : « وتُذادُ عن مواردِها » نهج البلاغة ١ : ٢٠٦. [٣] الرّجز بلا عزوٍ في إِصلاح المنطق : ٢٣٣ ، وأساس البلاغة : ١٤٧ ، وفي تهذيب اللّغة ١٤ : ١٥١ : القوم بدل : الحي ، وبعده :
فأَقبلت فتيانهم تخويدا