الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٢
« في لُوحٍ » [١] بالضمِّ ، وهو الهواءُ أَي ما فوقَ السَّماءِ السَّابعة الّذي فيه اللَّوحُ.
( لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ) [٢] مغيِّرةٌ للبشراتِ وهي أعالي الجلودِ تلفَحُها لفحةً فتدعها أَشدَّ سواداً من اللَّيل ، أَو تلُوحُ للنَّاس فتظهرُ لهم من مسيرةِ خمسمائةِ عام.
الأَثر
( فَأَلاحَ مِنَ اليَمينِ ) [٣]أَشفَقَ وخافَ من أَن يَحلِفَ.
المثل
( شَكَوْتُ لُوحاً فَحَزَا لِي يَلْمَعاً ) [٤] بالضَّمِّ أَي ظمأً ، يعني شكوتُ إِليه ما أَجدُه من الالتياحِ فرفع لي سراباً. يضرب لمن يشكو حاله إِلى صاحبٍ له فيُطمِعُه فيما لا مطمع فيه.
فصل الميم
متح
مَتَحَ الماءَ مَتحاً ، كمَنَعَ : نزعهُ من البئرِ مستقياً ..
و ـ الدَّلوَ : جذبها ، فهو ماتِحٌ ، ومَتُوحٌ ، كامْتَتَحَها [٥] ..
و ـ عنقَهُ : مدَّها ..
و ـ الحبلَ وغيرهُ : قطعَهُ ..
و ـ الشَّجرَ ونحوهُ : قلعَهُ ..
و ـ زيداً : ضربَهُ وصرعَهُ ..
و ـ بها : ضرطَ ..
و ـ بسَلْحِهِ : رمى ..
و ـ الجرادُ : رزَّ وغرز ذنبهُ في الأَرضِ ليبيضَ ، كأَمْتَحَ ، ومَتَّحَ تَمْتِيحاً ..
و ـ اللَّيلُ والنَّهارُ مُتُوحاً ، كرَكَعَ :
[١] البحر المحيط ٨ : ٤٥٢. [٢] المدثر : ٢٩. [٣] الغريب لابن الجوزي ٢ : ٣٣٤ ، النَّهاية ٤ : ٢٧٦. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٣٧٢ / ٢٠٠٩. [٥] ومنه حديث جرير : « لا يقام ماتِحُها » الفائق ١ : ٤٣٢.