الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢٩
ورَجُلٌ حُمَدَةٌ ، كهُمَزَةٍ : كثيرُ الحَمْدِ للأَشياءِ.
وأَحْمَدَ : جاءَ بما يُحْمَدُ عليه ، أَو صارَ أَمرُهُ إِلى الحَمْدِ ..
و ـ فلاناً : وَجَدَهُ مُستَحِقّاً للحَمْدِ ، أَي اسْتَبانَهُ مَحْمُوداً.
وحَمَّدْتُ اللهَ تَحْمِيداً : حَمِدْتُهُ مَرَّةً بعدَ أُخرى ، فأَنا حمَّادٌ [١] ، واللهُ أَهلُ التَّحْمِيدِ والتَّحاميدِ.
ورَجُلٌ مُحَمَّدٌ ، كمُعَظَّمٍ : كثيرُ الخِصالِ المَحْمُودَةِ ؛ لأَنَّه يُحْمَدُ حَمْداً بعدَ حَمْدٍ ؛ قالَ الشّاعرُ [٢] :
إِلى الماجِدِ القَرْمِ الجَوَادِ المُحَمَّدِ
وبه سُمِّي نبيُّنا مُحَمَّدٌ ٦ ، وسُمِّي أَحْمَدَ ؛ لأَنَّه أَحْمَدُ الحامِدينَ لربِّهِ ، أَو لأَنَّه أَكثرُ الخَلْقِ مَحْمُودِيَّةً.
وتَحَمَّدَ الرَّجُلُ : تكلَّفَ الحَمْدَ ، تقولُ : وَجَدْتُهُ مُتَحَمِّداً مُتَشَكِّراً ..
و ـ بمالِهِ على النّاسِ : امتَنَّ به عليهم ، ومنه قولُهُم : ( مَنْ أَنفَقَ مالَهُ [ على نفسه ] فلا يَتَحَمَّد بهِ على النَّاسِ ) [٣].
واستَحْمَدَ اللهُ إِلى خَلْقِهِ بإِحسانِهِ عليهم : طَلَبَ أَن يَحْمَدُوهُ بسببِهِ.
وحَمادِ له ، كقَطامِ ، أَي حَمْداً وشُكراً.
وحُمَاداكَ أَن تَفعَلَ كذا ـ بالضَّمِّ ـ أَي قُصَاراكَ وغايَةُ أَمرِكَ الَّذي تُحْمَدُ عليهِ.
ومن المجاز
جاوَرْتُهُ فَأَحْمَدْتُ جِوارَهُ : صادَفْتُهُ مَحْمُوداً.
وأَحْمَدْتُ الأَرضَ : رَضِيتُ سُكناها.
والرُّعاةُ يَتَحامَدُونَ الكلأَ.
واحتَمَدَ الحَرُّ : مقلوبُ احْتَدَمَ ، إِذا اشتَدَّ.
وحَمَدَةُ النَّارِ ، كقَصَبَةِ : صَوتُ الْتِهابِها ؛ وهي قَلْبُ حَدَمَةٍ.
ويوم مُحْتَمِدٌ : مُحْتَدِمٌ.
والحَمَادَةُ ، كسَحَابَة : ناحيةٌ باليمامةِ لبني عَدِيّ بنِ عبدِ مَناةَ.
[١] في « ش » : حامد بدل : حمّاد. [٢] وهو الأَعشى ، ديوانه : ٤٩ ، وصدره :
إلَيْكَ أَبَيْتَ اللَّعْنَ كان كَلَالها
[٣] مجمع الأمثال ٢ : ٣١٧ / ٤١١٢. والزيادة عنه.