الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٤٣
لَبَّاتِهَا [١] ومَرَاقِّهَا غالباً ، وتتكوَّنُ على صورتِهِ ، وتَفْعَلُ في جِلْدِها فِعلَهُ في الأَرضِ من تَفْتِيحٍ وسَعْيٍ ..
و ـ : ضربٌ من القُبَّرَةِ ، والسِّوارِ ، والقُرْطِ ، كالخَلَدَةِ ، كقَصَبَةٍ. الجمع : خِلَدَةٌ ، كقِرَطَةٍ.
وخَلَّدَ المرأةَ تَخْلِيداً : سَوَّرَها ، وقَرَّطَها ، فهي مُخَلَّدَةٌ.
ومن المجاز
أَخْلَدَ إِليه : رَكَنَ ومالَ واطمأَنَّ وسَكَنَ [٢] ..
و ـ بصاحبِهِ : لَزِمَهُ ..
و ـ الشَّيخُ : أَبطَأَ عنه الشَّيْبُ ..
و ـ الدَّابَّةُ : بَقِيتْ ثَنَاياهُ حتَّى خَرَجَتْ رباعِياتُهُ ..
و ـ الرَّجُلُ : لم تَسقُط له سِنٌّ ، فهو مُخْلِدٌ في الجميعِ ، ومُخْلَدٌ بفتحِ اللاّمِ في المُبطِئِ عنه الشَّيْبُ وما بعدَهُ ؛ كأَنَّ اللهَ أَخْلَدَهُ.
والجَزَائِرُ الخَالِدَاتُ : عِدَّةُ جَزَائرَ واغلةٍ في البحرِ المحيطِ بإِزاءِ بلادِ المَغْرِبِ غربيَّ بلادِ البَرْبَرِ ، وكان بها مقامُ طائفةٍ من الحُكماءِ ، ( ولذلك ) [٣] بنوا عليها قواعدَ عِلْمِ النُّجومِ ، وأَخَذَ بَطْلَمْيُوسُ منها أَطولَ البلدانِ ، ويقال : إِنَّها انغَمَرَت في البحرِ وانقَطَعَت أَخبارُها.
والخَالِدِيَّةُ : قريةٌ من أَعمالِ الموصلِ ، يُنسَبُ إِليها : أَبو عثمان سعيدٌ ، وأَبو بكرٍ محمَّدٌ ؛ ابنا هاشمٍ الخَالِدِيَّانِ الشَّاعِرانِ المشهورانِ.
وسِكَّةُ خَالِدٍ : بنَيْسَابُورَ ، منها : محمَّدُ ابنُ أَحمدَ الخالِدِيُ الشّاهِدُ المحدِّثُ.
وخَالِدَابادُ : قريةٌ بسَرْخَسَ ، مِنها : إِمامُ الشَّافعيَّةِ في عصرِهِ إِبراهيمُ بنُ محمَّدٍ الخَالِدَابَادِيُ المَرْوَزِيُّ ، تَخَرَّجَ
[١] في « ج » : لسانها بدل : لبّاتها. [٢] ومنه حديث الإِمام أمير المؤمنين ٧ : « وأَخْلَدَ لها حتى ظَعَنوا عنها ، لفراق الأبد » نهج البلاغة ١ : ٢١٩. [٣] ليست في « ت » و « ش ».