الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢٤
والهلاكِ ، وقيلَ : بالسَّيفِ ، وهو قَتْلُ بُخْتَ نَصَّرَ لهم.
( مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ )[١] بعضُها باقٍ كالزَّرعِ القائِمِ على ساقِهِ ، وبعضُها عافي الأَثَرِ كالزَّرعِ المَحْصُودِ.
( وَحَبَ الْحَصِيدِ )[٢] حَبَّ الزَّرعِ الَّذي من شَأْنِهِ أن يُحْصَدَ مِن الحِنطَةِ والشَّعيرِ ونحوهِما مِمَّا يُقتاتُ.
الأثر
( وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَناخِرِهِمْ في النَّارِ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ) [٣] جمعُ حَصِيدٍ أَو حَصِيدَةٍ ، وهو الزَّرعُ المَحْصُودُ ، شبَّهَ الأَلْسِنةَ بالمناجِلِ الَّتي يُحصَدُ بِها الزَّرعُ ، وما تُلُفِّظَ بِهِ من قولٍ بالحصائِدِ من الزَّرعِ ، والمرادُ بها الكلامُ الَّذي لا خيرَ فيه ، كالقَذفِ ، والغيبةِ ، وكلِّ ما يُوجبُ عقاباً.
( أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْداً ) [٤] تقتُلُوهُم قتلاً ذَريعاً بالسَّيفِ.
المثل
( رُبَّ رَأْسٍ حَصِيدُ لِسَانٍ ) [٥] أَي مَحْصُودُهُ ، يُرِيدُ رُبَّ رأسٍ أَوجَبَ قطعَهُ ما تكلَّمَ به اللّسانُ. يُضرَبُ عندَ الأَمرِ بالسّكوتِ.
( مَنْ زَرَعَ الشَرَّ حَصَدَ النَّدَامَةَ ) [٦] أَي مَن فَعَلَ الشّرَّ لم يَحصُل إِلاَّ على النّدامةِ عاجلاً أَو آجِلاً. يُضرَبُ في اجتنابِ الشّرِّ.
حضد
الحُضُدُ ، كعُنُقٍ وقُثَمٍ : لغةٌ في الحُضُضِ.
حفد
حَفَدَ البَعِيرُ ـ كضَرَبَ ـ حَفْداً ، وحُفُوداً ، وحَفَدَاناً ، وحَفَداً بفتحتَينِ :
[١] هود : ١٠٠. [٢] ق : ٩. [٣] الفائق ١ : ٢٨٧ ، النّهاية ١ : ٣٩٤. [٤] مسلم ٣ : ١٤٠٧ / ٨٦ ، النّهاية ١ : ٣٩٤. [٥] مجمع الامثال ١ : ٣٠٦ / ١٦٣٧. [٦] الأساس : ٨٥ ، وقد ورد في الحديث : « من يزرع شرّاً يحصد ندامة » ، والحديث : « من زرع العدوان حصد الخسران » بحار الأنوار ٧٤ : ١٢٢ / ٢٥. وغرر الحكم ودرر الكلم : ٥٩٢ / ٣٨٨.