الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٥٨
كما يقولُ السّلطانُ ؛ فلانٌ أَميرُنا ، ورُوي : ( إِلى سَيِّدِكُم ).
( تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا ) [١] من التَّسَوُّدِ ، أَي قبلَ أَن تصيروا سادَةً منظوراً إِليكم فتَستَحيوا أَن تَتَعلَّموا ، أَو قبلَ أَن تَتَزَوَّجُوا فتصيروا أَربابَ بيوتٍ وزوجاتٍ.
( مَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ الأَسْوَدانِ ) [٢] الماءُ والتَّمْرُ ، وكِلاهما يُوصفُ بالسَّوادِ.
( لَا يُفارِقُ سَوادِيَ سَوادَكَ ) [٣] شَخْصي شَخْصَكَ ، ومنه : ( إِذا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادَاً فِي لَيلٍ ، فَلا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَينِ ) [٤].
( مَا هذِهِ إِلاَّ سَوْدَاتٌ ) [٥] جمعُ سَوْدَةٍ ـ كعَوْرَة ـ وهي القِطعةُ من الأَرضِ فيها حِجارةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ؛ شَبَّةَ العَذِرَةَ في يُبسِها وعدمِ تعلُّقِها بالحِذاءِ بالحِجارَ.
( أَمَرَ بِسَوَادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى ) [٦] هو الكَبِدُ ، أَو القَلبُ وما فيه والرِّئةُ وما فيها ، أَو جُملةُ ما في البَطنِ.
( رَأَيْتُ البَيَاضَ أَكْثَرَ مِنَ السَّوَادِ ، ثُمَّ رَأَيْتُ السَّوَادَ أَكْثَرَ مِنَ البَيَاضِ ) [٧] هما اللَّبَنُ والتَّمرُ.
( إِنِّي رَأَيْتُ آنِفاً أَسْوِدَةً ) [٨] جمعُ سَوادٍ ـ كطَعامٍ وأَطعِمَةٍ ـ أَي رَأَيتُ السَّاعةَ شُخُوصاً.
( لَتَعُودّنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبّاً ) [٩] تقدَّم في : « ص ب ب ».
( وَهذِهِ الأَساوِدُ حَوْلِي ) [١٠] أَي الشَّخُوصُ ، أَو الحيَّاتُ ؛ شَبَّهها في استِضرارِهِ بمكانِها.
( إِذا كانَ البَياضُ تَبَعاً للسَّوادِ ) [١١]
[١] الفائق ٢ : ٢٠٨ ، النّهاية ٢ : ٤١٨. [٢] الغريبين ٣ : ٩٥٠ ، الفائق ٢ : ٢١٠. [٣] تاريخ دمشق ٤٧ : ٢٨٣ ، مجمع البحرين ٣ : ٧٣. [٤] غريب الهروي ٢ : ٢٣٨ ، الغريبين ٣ : ٩٤٩. [٥] الفائق ٢ : ٢١٠ ، النّهاية ٢ : ٤١٩. [٦] الفائق ٢ : ٢٤٧ ، النّهاية ٢ : ٤١٩. [٧] الفائق ٢ : ٥٥ ، النّهاية ٢ : ٢٢٣. [٨] البخاري ٥ : ٧٦ ، النّهاية ٢ : ٦١. [٩] الفائق ٢ : ٢٠٨ ، النّهاية ٢ : ٤١٩. [١٠] الفائق ٢ : ٢٠٩ ، النّهاية ٢ : ٤١٩. [١١] تهذيب الأحكام ٤ : ١١٩ ، وسائل الشيعة ١١ : ٢٠ ، وفيهما : « أكثر من السواد ».