الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١١
ويُكَنَّى الذَّكَرُ بأَبي زِيادٍ ؛ قال أَبو حكيمةَ [١] :
| تُحاوِلُ أَنْ يَقُومَ أَبُو زِيادٍ |
| ودُونَ قِيامِهِ شَيْبُ الغُرَابِ |
وأَبو زَيْدانَ : ضربٌ من الطَّيْرِ.
وبو زَيْدَانَ ، بلا أَلِفٍ وقد تُزادُ : قِطَعٌ خشبيَّةٌ تُجلَبُ من الهندِ يُتَداوَى بها ، وهي عندَ بعضِهم المُسْتَعْجِلَةُ أَو نوعٌ منها.
وذو الزَّوَائِدِ : الأَسَدُ ؛ لتَزَيَّدِهِ في زئيرِهِ.
وأَبو الزَّوَائِدِ أَو ذو الزَّوَائِدِ الجُهَنِيُّ : صحابيٌّ لا يُعرَفُ اسمُهُ ، وهو أَوَّلُ مَن صلَّى صلاةَ الضُّحَى ، وزَعَمَ الطَّبَرانِيُّ أَنَّه ذو الأَصابِعِ [٢] والصَّحيحُ أَنَّه غيرُهُ.
وسليمانُ بنُ أَبي الزَّوَائِدِ ، ويقال : ابنُ ذِي الزَّوَائِدِ السَّعْدِيُّ : شاعرٌ من مُخَضْرَمِي الدّولتين ، وكان يؤمُّ النّاسَ بمسجدِ رسولِ الله ٩.
الكتاب
( إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً ) [٣] إِنَّما نُمهِلُهُم ليكتسبوا إِثماً زائداً ، واللامُ للإِرادةِ عندَ الأَشاعرةِ ، وللعاقبةِ عندَ المعتزلةِ.
( وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ )[٤] مصدرٌ بمعنى الزِّيادةِ أَو اسمُ مفعولٍ كالمَبِيْعِ ، أَي هل من زِيادةٍ؟ استدعاء وطَلَباً للزّيادة ، وذلك قبلَ دُخُولٍ ، أَو لبيانٍ استكثارِ الدّاخلين ، كما أَنَّ من شَتَمَ شَخصاً شتماً فاحشاً يقول له المَشتُومُ : هل بَقِيَ شيءٌ آخَرُ؟ والمعنى : لم يبَقَ مَزيدٌ ؛ ويدلُّ عليه قوله تعالى : ( لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ ) [٥].
[١] التَّاج ، التَّكملة ، وفيهما : « أَبو حليمة » ، والبيت بلا عزوٍ في المرصّع : ١٩٥ وثمار القلوب : ٢٥٢ ، وروايتهما :
... أَن تقيم أَباد زياد
[٢] المعجم الكبير : ٢٣٨. [٣] آل عمران : ١٧٨. [٤] ق : ٣٠. [٥] الاعراف : ١٨ ، هود : ١١٩.