الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٢٩
وفلانٌ يَخرِقُ الأَعراضَ بمِسْرَدِهِ ، كمِنْبَرٍ : بلِسانِهِ.
وهو ابنُ أُمِ مِسْرَدٍ أَيضاً ، أَي ابنُ أَمَةٍ ؛ شَتْمٌ لهم ؛ كنايةٌ عن أَنَّها من الخَوَارِزِ ؛ لأَنَّهم كانوا يُعَلِّمُون إِماءَهُم الخَرْزَ.
والسَّرادُ ، كسَحابٍ : ما أَضرَّ به العَطَشُ مِن الثَّمَرِ [١] والبَلَحِ الصُّلبِ ، وقد أَسرَدَتِ النَّخلُةُ.
واسرَنْدَاهُ اسْرِنْداءً : غلبَهُ وعلاهُ ، فهو مُسْرَنْدِي ، والنّون زائدةٌ والياءُ للإِلحاقِ بـ « افْعَنْلَل ».
والسَّرَنْدَى ، كسَبَنْتَى : الشَّديدُ والسَّريعُ في أُمُورِهِ ، والجَرِيءُ على أَمْرِهِ الَّذي لا يَهابُ شيئاً ، واسمُ شاعرٍ من التَّيْم.
وسُرْدُدُ ، كقُعْدُد وتُفْتَحُ الدَّالُ الأُولى : ولايةٌ قَصَبَتُها المَهْجَمُ من أَرضِ زَبيدٍ ، وأَهلُ اليَمَنِ اليومَ يسمُّونها السُّرْدَدِيَّةُ.
وسَرْدانِيَّةُ [٢] ، كعُثْمانِيَّة : جريرةٌ بالمَغْرِبِ ، بها معدنُ الفضَّةِ ومَغَاصٌ المَرجانِ.
وسَرْدَرُوذُ ، بالذَّالِ المعجمةِ أَخيراً : قريةٌ بهَمَدَانَ.
وسارِدَةُ بنُ تَزِيدَ ـ بالمثنَّاةٍ الفوقيَّة ـ ابنِ جُشَمَ : في نَسَبِ الأَنصار.
وسُورِيدُ ، بالضّمِّ : ابن سَهْلُوق ؛ أَحَدُ منوكِ امْسُوسَ ـ وهي مِصرُ القديمةُ ـ وكان حكيماً فاضلاً ، وهو أَوَّلُ من جبا الخراجَ بمصرَ ، وأَوَّلُ من أَنفَقَ على المَرضى والزَّمْنَى من خزانَتِهِ.
الكتاب
( وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ )[٣] في نَسجِ الدّروعِ ، ومعنى التّقديرِ فيه أَلاَّ يجعلَ المساميرَ دِقاقاً فتَقْلَقَ ولا غِلاظاً فتَقصِمَ الحَلَقَ ، أَو الاقتصادُ في عملِهِ إِشارةً إِلى أَنَّه غيرُ مأمورٍ به أَمرَ إِيجابٍ إِنَّما هو اكتسابٌ ، والكسبُ يكونُ بقدرِ الحاجةِ إِلى القُوتِ ، وسائرِ اليومِ واللّيلة إِلى العِبادُ.
[١] في « ش » : التّمر بدل : الثّمر. [٢] قال في معجم البلدان ٣ : ٢٠٩ : سَردانية ، بفتح النّون والياء المخففة. [٣] سبأ : ١١.