الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٤٨
يكونَ ثلاثةَ أَحرُفٍ.
[ درجرد ]
دَارابَجِرْدُ ـ بفتحِ الموحَّدةِ وسكونِها وكسرِ الجيمِ وسكونِ الرَّاءِ ، ويقالُ فيها : دَرَابْجِرْدُ ، بإِسقاطِ الأَلفِ الأُولى : وهي محلَّةٌ بِنَيْسَابُورَ ، وبلدٌ بفارِسَ ، وقريةٌ بإِصْطَخْرَ بها معدنُ الزّئبقِ ، ويُنسَبُ إِلى كلٍّ منها جماعةٌ من العلماءِ.
درد
دَرِدَ الرَّجُلُ دَرَداً ، كَتعِبَ : سَقَطَت أَسنانُهُ وتَحاتَّتْ إِلى الأَسناخِ ، فهو أَدْرَدُ ، وهي دَرْدَاءُ ، وأَدْرَدَهُ اللهُ ، ومنه الحديثُ : ( لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيْتُ أَن يُدْرِدَنِي ) [١] أَي يُسقِطَ أَسناني ويَحُتُّها.
وأَبو الدَّرْادءِ : عُوَيْمِرُ بنُ مالكٍ أو ابنُ عامرٍ أَو ثَعْلَبَةَ ؛ صحابيٌّ جليلٌ.
وأُمُ الدَّرْدَاءِ : كنيةُ زوجتَيْهِ ، الكُبْرَى واسمُها خَيْرَةُ بنتُ أَبي الحَدْرَدِ [٢] ، ولا روايةَ لها ، والصُّغْرىَ واسمُها هُجَيْمَةُ أَو جُهَيْمة ـ ( كجُهَيْنة ) [٣] فيهما ـ بنتُ حُيَيٍّ الأَوْصَابِيَّةُ الحِمْيَرِيُّةُ ، لها صحبةٌ وروايةٌ.
والدَّرْدَاءُ في قولِ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ :
بِمَا كَانَ فِي الدَّرْدَاءِ رَهْناً فأُبْسِلَا [٤]
كتَيِبَةٌ كانت لهم.
ودُرَيْدٌ ، كزُبَيْرٍ : تصغيرُ أَدْرَدَ ، ومنه : محمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ دُرَيدٍ ؛ إِمامُ عصرِهِ في اللُّغةِ والأَدَبِ والشِّعْرِ ، وكان يقالُ : هو أَعلمُ الشّعراءِ ، وأَشعَرُ العلماءِ.
والدُّرْدِيُ ، بالضّمِّ : ما يَركُدُ في أَسفَلِ كلِّ مائعٍ من الأَشربةِ والأَدْهانِ ، ومنه المثلُ المشهورُ : ( أَوَّلُ الدَّنِ دُرْدِيٌ ) [٥] يُضرَبُ في ابتداءِ الشَّيءِ بما لا يَلَذُّ ولا يَطيبُ ، ويُطلَقُ على الخَمِيرَةِ الَّتي تُلقَى في العَصيرِ والنِّبيذِ ليتَخَمَّرَ.
[١] الغريبين ٢ : ٦٢٩ ، النّهاية ٢ : ١١٢. [٢] كذا في النّسخ ، وفي كتب التّراجم : بنت أبي حدردٍ. [٣] ليست في « ت » و « ش ». [٤] ديوانه : ١٢١ ، وصدره :
ونحن رَهنَّا بالأُفَاقَةِ عامراً
[٥] مجمع الأمثال ١ : ٨٩ ، ضمن أمثال المولدين.