الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٠٠
وبلا لامٍ : ابنُ عمرو بنِ محمَّدٍ الصَّدَفيُّ ؛ محدِّثٌ ، وإِليه تُنسبُ سَقيفةُ جَوادٍ بمصرَ.
ورَبُ الجَوادِ : لقبُ ربيعةَ الفَرَسِ أَخي مُضَرَ ، ويقالُ لأَولادِهِ : بنو رَبِ الجَوادِ.
وجُودانُ ـ كطُوفان ـ أَو ابنُ جُودانَ : كوفيٌّ مختلفٌ في صُحبتِهِ.
والجُودِيُ ، كصُوفيٍّ : أَبو ليلى الَّتي عَشِقَها عَبدُ الرَّحمانِ بنُ أَبي بكرٍ ، وله فيها شِعرٌ وخبرٌ مشهورٌ.
وأَبو الجُودِيِ : الحارثُ بنُ عُميرٍ الأَسَديُّ ؛ محدِّثٌ ، وراجزٌ مشهورٌ ، قيل فيه :
لَوْ قَدْ حَدَاهُنَّ أَبو الجُودِيِ [١]
وأَبو جَادٍ : اسمُ أَحَدِ الملوكِ الَّذين وَضِعَ الهجاءُ بأَسمائِهِم ، ويقال له : أَبْجَدُ ، وحكمُهُ في الإِعرابِ حكمُ أَبي بكرٍ ؛ تقولُ : هذا أَبو جادٍ ، ورأيتُ أَبا جادٍ ، وعجبتُ من أَبي جادٍ ، ( وهو ) [٢] عندَ سيبويهِ عربيٌ [٣].
قال السِّيرافيُّ : فَصَلَ سيبويهِ بينَ أَبي جادٍ وهوَّزَ وحُطِّي فجعلَهُنَّ عربيَّاتٍ وبينَ البواقي فجعلهُنَّ أَعجميَّاتٍ [٤] ؛ لأَنَّ أَبا جادٍ مثلُ أبي بكرٍ ، وجادَ من الجُوادِ ـ بالضمِّ وهو العطشُ ـ وهوَّزَ من هَوَّزَ الرَّجُلُ تَهْوِيزاً ـ أَي مات ـ وحطِّي من حَطَّ.
وقال المبرَّدُ : يجوزُ أن تكونَ كلُّها أَعجميَّاتٍ [٥] ؛ لأنَّه كان يقعُ عليها تعليمُ الحروفِ والخطِّ بالسِّريانيَّةِ.
وعن ابنِ عبَّاسٍ : أَوَّلُ كتابٍ انزَلَهُ اللهُ مِنَ السَّماءِ أَبو جادٍ [٦].
الأثر
( للمُضَمِّرِ المُجِيدِ ) [٧] هو الَّذي
[١] الرّجز بلا عزوٍ في اللّسان ، والتّاج ، وبعده :
| برجزٍ مسحنفرِ الرّويِ |
| مستوباتٍ كنوى البرنيَ |