الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٥٢
وسَيِّدُ العَبدِ : مَولاهُ ..
و ـ المرأَةِ : بَعْلُها ؛ لأَنَّهما يَملِكان أَمرَهُما.
واستادُوا بني فُلانٍ : أَسَرُوا سيِّدَهم أَو قَتَلُوه ..
و ـ الرَّجُلُ قَومَهُ : سادَهُم ..
و ـ من بني فلانٍ : خَطَبَ إِلى سيِّدِهم ، أَو طلبَ النِّكاحَ في سادَتِهِم ؛ قال جَزْءُ بنُ كُلَيْبٍ الفَقْعَسِيُّ :
| تَبَغَّى ابنُ كُوزٍ وَالسَّفَاهَةُ كاسْمِهَا |
| لِيَسْتَادَ مِنَّا أَنْ شَتَوْنَا لَيالِيَا [١] |
وسَوَّدَهُمْ تَسْوِيداً : قَتَلَ سادَتَهُم.
ومن المجاز
خَرَجُوا إِلى سَوادِ المدينةِ : وهو ما حولَها من ( القُرى و ) [٢] الرّيفِ. قال المُبَرَّدُ : سُمِّيَ سَواداً لعمارتهِ [٣] ، ومنه سَوادُ العراق : لما بينَ البصرةِ والكوفةِ وما حولَهما من قُراهُما وضِياعِهِا ، وحدَّهُ من حديثةِ الموصلِ إِلى عبَّادانَ طُولاً ، ومن العُذَيْبِ بالقادسيَّةِ إِلى حُلْوانَ عرضاً ، فيكون طولُهُ مائةً وستِّين فَرسخاً ، وعرضُهُ ثمانين فَرسخاً ، وهو أَطولُ من العراق بخمسةِ وثلاثينَ فَرسَخاً.
وله سَوادُ الأَرضِ وبياضُها ، أَي مَرعاها وغامِرُها.
والسَّوادُ الأَعظمُ : جُملَةُ النّاسِ وعامَّتُهم ، والكثيرُ من المالِ والعَدَدِ ، والشَّخْصُ ، ومنه : كَثَّرْتُ سَوَادَ القومِ بسَوادِي ، أَي جماعتَهم بشَخْصِي. الجمعُ : أَسْوِدَةٌ ، وأَساوِدُ على غيرِ قياسٍ.
وساوَدَهُ مُسَاوَدَةً ، وسِواداً ، بالكسرِ والضّمِّ : سارَّهُ ؛ لأَنَّه يُدني سَوادَهُ مِن سَوادِهِ ، ومِنه : قولُ هندِ بنتِ الخُسِّ حينَ زنَت ، فقيل لها : ما حَمَلَكِ على الزِّناءِ مع عَقلِكِ وشَرَفِكِ؟ فقالت : قُرْبُ الوِسَادِ ، وَطُولُ السِّوَادِ [٤].
[١] مجمل اللّغة ٣ : ١٠٦ ، شرح ديوان الحماسة للتّبريزي ١ : ١٢٨ ، اللّسان. [٢] ليست في « ت » و « ش ». [٣] في « ت » : سواد العماريّة وهي ساقطة من « ج ». [٤] الفائق ٢ : ٢٠٥ ، الزّاهر في معاني النّاس ١ : ٢٤٣.