الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٥
بعضها بعضاً ، وناطَحَ الرَّجلُ بالكبش نِطاحاً ، ومُناطَحَةً.
وكبش نَطِيحٌ : نَطَحَهُ غيره فمات ، وهي شاةٌ نَطِيحَةٌ [١].
ومن المجاز
نَطَحَهُ : واجَهَه ..
و ـ عن كذا : دفَعَه ، وأَزاله.
وهو رجلٌ نَطُوحٌ : دفوعٌ.
وتَناطَحَتِ الأَمواجُ والسّيولُ : تلاطَمَت.
ونَوَاطِحُ الدَّهرِ : شدائدُهُ.
وأَصابَه ناطِحٌ : أَمرٌ شديدٌ.
والنَّطِيحُ ، والنَّاطِحُ : ما يأتيك من أَمامك ويستَقبِلُك من الطَّيرِ وسائرِ الوحش كأَنَّه يَنْطَحُكَ وهو ممَّا يُتَشأَّمُ به ، ومنه : رَجُلٌ نَطِيحٌ : مشئومٌ ، وهو من مجازِ المجازِ.
والنَّطِيحُ من الخيلِ : ما في جبهتِهِ دائرتان وهو مكروهٌ ، فإِن كانت واحدةً فلا تُكرَهُ ، وتسمَّى : دائرة اللَّطاةِ ؛ أَي الجبهة.
وفرسٌ نَطِيحٌ أَيضاً ، إِذا كان بأَحدِ فَوَدى رأَسِه بياضٌ.
والنَّطْحُ ، كفَلْسٍ : الشَّرَطانُ من منازلِ القمرِ ، وهما قرنا الحَمَلِ ، وفي أَسجاعهم : إِذا طَلَعَ النَّطْحُ طابَ السَّطْحُ ، ويقال له : النَّاطِحُ أَيضاً.
وابنُ النَّطَّاح ، كعَبَّاسٍ : محمَّد بن صالح مولى بني هاشم ، محدِّث ، وهو أَوَّل من صنَّف كتاباً في أَخبار الدَّولةِ.
وبكرْ بن النَّطَّاحِ : شاعرٌ.
الأثر
( فارِسُ نَطْحَةٌ أَو نَطْحَتانِ ثُمَّ لا فارِسَ بَعْدَها أَبَداً ) [٢] أَي فارس تَنْطَحُ وتقاتل المسلمين مرَّةً أَو مرَّتين ثمَّ يذهب مُلْكُها ويزول آخر الدَّهرِ.
( لا يَنْتَطِح فِيها عَنْزانِ ) [٣] أَوَّل من تكلَّم به النَّبيُّ ٩ حين قَتَلَ عُمَيرُ بن
[١] ومنه قوله تعالى : ( وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ ) المائده : ٣. [٢] الغريب لابن الجوزى ٢ : ٤١٦ ، النّهاية ٥ : ٧٣. [٣] النّهاية ٥ : ٧٤ ، المستقصى ٢ : ٢٧٧ / ٩٦٣.