الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٢
نضح
نَضَحَ عليه الماءُ ، والبيتَ بالماءِ نَضْحاً ، كضَرَبَ ومَنَعَ : رشَّه ، واقتصر بعضهم كالجوهريّ والفيروزاباديّ فيه على باب ضَرَب ، فظنَّ بعضهم أَنَّه لازم ، حتَّى قيَّد النّوويّ حديث ( أَنضِح فَرجَك ) [١] بالكسر لا غير.
واتَّفق في بعض مجالس الحديث أَنَّ الشّيخ أَبا حيَّان قرأَهُ : « فانْضَحْ » بالفتح ، فردَّ عليه السَّرَّاج الدّمنهوريّ بقول النّوويّ ، فقال الشَّيخ : حقُّ النّوويّ أَن يستفيد هذا منِّي وما قلتُه هو القياس [٢] انتهى.
وقد حكى الفتح غير واحدٍ من الأَئمَّة بل حُكي عن صاحب الجامع أَنَّ الكسر لغة وأَنَّ الفتح أَفصحُ [٣].
ونَضَحَ جلدهُ بالعَرَقِ : رَشَحَ ..
و ـ بالبول على فخذيه : أَصابهما به ..
و ـ الفرسُ : عرق ..
و ـ النِّحيُ ـ كمَنَعَ ـ نَضْحاً وتِنضاحاً [٤] : رشح.
والنَّضْحُ ، كفَلْسٍ : رشاش الماءِ ونحوه ، تسميةً بالمصدرِ ، كالنَّضَحِ كسَبَبٍ.
وكأَميرٍ : العَرَقُ.
وانتَضَحَ الماءُ عليه : ترشَّش ..
و ـ الرَّجلُ : نَضَحَ ماءً على فرجهِ بعد الوضوءِ ، كاسْتَنْضَحَ.
ومن المجاز
نَضَحَ غُلَّتَه بالماءِ : بلَّها ..
و ـ الشَّاربُ الرَّيَّ : شرب دون الرَّيِّ أَو حتَّى روي ، ضدٌّ ، لغةٌ في الصّاد ..
و ـ النَّخلَ ونحوَه : سقاه بالسَّانية ، وهو يُسقَى بالنَّضْحِ مصدرهُ ، ثمَّ أُريدَ به الماءُ الذي يَنْضَحُهُ النّاضِحُ ويُسقَى به الزّرعُ.
والمِنْضَحَةُ ، كمِلْعَقَةٍ : المنزفةُ يُسقَى
[١] سنن النّسائي ١ : ٢١٤ ، مسند أحمد ١ : ١٠٤. [٢] انظر تنوير الحوالك : ٦٣. [٣] انظر التّاج. [٤] في الصّحاح : تَنضاحاً بالفتح.