الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠
المثل
( عَوْدٌ يُقَلَّحُ ) [١] من التَّقْلِيحِ ، وهو إِزالةُ القَلَح. والعَودُ ، بالفتحِ : المسنُّ من الإِبلِ. يضربُ للمسنِّ يؤَدَّبُ ويراضُ.
قلفح
قلفَحَ ما في الإناء ، إِذا أَكلهُ أَجمَعَ.
قمح
القَمْحُ ، كفَلْسٍ : اسمٌ عربيٌّ للحنطَةِ. وقال الخليل : هو البُرُّ إِذا جَرَى في السّنبلِ من لدنِ الإِنضاجِ إِلى حين الاكتنازِ [٢] ، ويشهدُ له قولُهُم : اقْتَمَحَ البرُّ ؛ إِذا صارَ قَمْحاً نَضيجاً.
والقَمْحَةُ : الحبَّةُ منه.
وأَقْمَحَ : السَّنبلُ : أَخرَجَ قَمْحَهُ ، أَو جَرَى فيه الدَّقيقُ.
وقَمِحْتُ السَّويقَ وغيرهُ قَمْحاً ـ كسَمِعَ ـ واقْتَمَحْتُهُ ، إِذا أَخذتَه في راحتكَ وأَلقيتَهُ في فمك رافعاً رأسكَ تستفُّه.
والقَمِيحَةُ : اسمٌ لما يستفُّ من السَّويق والجوارش وغيرهما.
والقُمْحَةُ ، بالضَّمّ : مِلْءُ الفمِ منها ، يقال : اقْتَمَحْتُ قُمْحَةً من السَّويق ، كما يقال : الْتَقَمتُ لقمةً من الطَّعام.
وقَمَحَ البعيرُ عن الماءِ ـ كمَنَعَ ـ قَمْحاً وقُمُوحاً : رَفَعَ رأسهُ عنه لا يشربُ لبردِ الماءِ أَو لريِّه أَو لفتورِه من شدَّة العطشِ ، كقَامَحَ قِماحاً ، ومُقامَحَةً ، فهو قَامِحٌ ، ومُقامِحٌ ، وهي ناقةٌ مُقامِحٌ أَيضاً من إِبلٍ مُقامِحَةٍ وقِماحٍ ، وهو جمع قامِحٍ ، كقائِمٍ وقِيامٍ ، ولا داعيَ إِلى جعله جمع مُقامِحَ على غيرِ قياسٍ كما زعم الجوهريّ.
وكُلُّ كارهٍ للماءِ لأي علّةٍ كانت ، فهو قامِحٌ.
وشرب فَتَقَمَّحَ ، وانْقَمَحَ : رفع رأسهُ من الريِّ.
وشهرا قِماحٍ ، ككِتابٍ ويضمّ : شيبانُ
[١] مجمع الأمثال ٢ : ١١ / ٢٤١٠. [٢] مفردات الراغب : ٤١٢ وانظر العين ٣ : ٥٥.