الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٢٧
وكتُرْكيٍّ : نوعٌ جيِّدٌ من التَّمْرِ.
وبَرْدَةُ ، كهَضْبَةٍ : علمٌ لنَعْجةٍ.
وبُرْدَةُ الضَّأْنِ ، كغُرْفَةٍ : ضَرْبٌ من اللَّبَنِ.
والبارُودُ ، كصَابُونٍ : المِلْحُ الصِّينيُّ.
ومن المجاز
بَرَدَ لي عليه حقٌّ : ثَبَتَ ووَجَبَ ..
و ـ الرَّجُلُ : ماتَ ، ودُهِشَ ..
و ـ السَّيفُ : نَبَا ..
و ـ زيدٌ بَرْداً ، وبُراداً وبُرُوداً ، بضمِّهما : ضَعُفَ ..
و ـ مُخُّةُ وعِظَامُهُ ، إِذا هُزِلَ ، وهو بارِدُ المُخِّ ، وباردُ العِظَامِ : هزيلٌ ضعيفٌ ؛ قال :
| الأَبْيَضَانِ أَبْرَدا عِظَامِي |
| الفَتُّ وَالمَاءُ بِلا إِدَامِ [١] |
وعن ابنِ الأَعرابيِّ ، قال : العربُ تقولُ : فلانٌ بارِدُ العِظَامِ ، إِذا كان سميناً مُمِخّاً [٢].
وبَرَدَ الموتُ عليه بُرُوداً : بانَ أَثَرُهُ ..
و ـ أَمْرُنا : سَهُلَ ..
و ـ عَيْشُنا : طابَ وهَنُؤَ ، وهو عيشٌ بارِدٌ.
وغَنِيمةٌ بارِدَةٌ : جاءتْ عَفْواً من غيرِ حربٍ وقتالٍ.
وأَذاقَكَ اللهُ البَرْدَيْنِ : بَرْدَ الغِنَى وبَرْدَ العافيةِ ، والأَصلُ في وقوعِ البَرْدِ ـ عبارةً عن الطِّيبِ والهناءةِ ـ أَنَّ الهواءَ والماءَ لمَّا كان طِيبُهُما ببردِهما خصوصاً في أَرضِ الحجازِ وتُهامةَ ، قالوا : هواءٌ بارِدٌ ، وماءٌ باردٌ ؛ على سبيلِ الاستِطابةِ ، ثمَّ كثرَ حتَّى قيل : عيشٌ بارِدٌ ، وغَنِيمةٌ بارِدَةٌ.
وأَلفٌ بارِدٌ : ثابتٌ.
وسَمُومٌ بارِدٌ : ثابتٌ لا يَزُولُ.
وبَرَدَهُ ، كقَتَلَهُ زنةً ومعنىً ، ومنه : السّيوفُ البَوارِدُ ، أَي القواتلُ ؛ أَو لأَنَّ مسَ
[١] الجليس الصّالح : ٤١ ، وفي غريب الحديث للخطابي ١ : ١٨٢ ، واللّسان « أدم » ، التّاج « أدم » :
الماءُ والفتُّ بلا إدام
[٢] في الجليس الصّالح : العرب تقول : فلان بارد العظام إذا كان مهزولاً وفلان حار العظام إذا كان سميناً ممخاً ، وانظر العشرات : ١١٤.