الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٠
والمَنِيحُ ، كأَمِيرٍ : القِدحُ لا نصيب له في القسمة إِلاَّ أَن يَمْنَحَ صاحبه شيئاً ، وقِدحٌ يتعاورونَه ويستعيرونَه لشهرتِهِ بالفوز تيمُّناً به.
ومَنيحٌ [١] : جبل لبني سعد بالدَّهناءِ.
ومَنِيحَةٌ ، كسَفِينَةٍ : قرية بغوطة دمشق ، منها : الوليد بن عبد الملك المَنِيحِيُ المحدِّثُ. وبها مشهدٌ يقال إِنَّه قبر سعد بن عُبادة الأَنصاريّ ٢.
الأثر
( مَن مَنَحَ مِنْحَةَ وَرَقٍ أَو مَنَحَ لَبَناً ) [٢] مَنْحَةُ الورقِ : القرض ، ومَنْحَةُ اللَّبنِ : أَن يعير أَخاهُ شاةً أَو ناقةً ليحتلبها ثمَّ يردَّها ، ومنه : ( المِنْحَةُ مَردودَة ) [٣].
( مَن مَنَحَهُ المُشرِكُونَ أَرضاً فَلا أَرضَ لَهُ ) [٤] أَي من أعاره مشركٌ أَرضاً ليزرعها فخراجها على المشرك لا يسقطُهُ عنه مَنْحُهُ إِيَّاها المسلم ، ولا شيءَ على المسلمِ فكأَنَّه لا أَرض له.
( كُنْتُ مَنِيحَ أَصحابي ) [٥] هو السَّهم لا حظَّ له ؛ أَرادَ أَنَّه لم يضرب له سهمٌ لصغره.
المثل
( آبَ وقِدحُ الفَوْزَةِ المَنِيحُ ) [٦] هو القِدحُ لا نصيب له ، يضربُ لمن غابَ ثمَّ يجئُ وقد فرغ القوم ممَّا هم فيه فهو يعود بخيبة.
ميح
ماحَ الرَّجلُ الماءَ مَيْحاً ، كباعَ : انحدَرَ في البئرِ فملأَ الدَّلوَ لقلَّةِ مائها ، كامْتَاحَ ، وهو مائِحٌ من قومٍ ماحَةٍ [٧].
والماحُ : مُحُّ البيضِ ، أَو بياضُهُ.
والمِيحُ بالكسر : الشِّيصُ ؛ وهو أَردَأُ التَّمرِ.
والماحَةُ : السَّاحَةُ.
[١] في معجم البلدان : مُنَيح بضمّ الميم. [٢] و (٣) و (٤) الفائق ٣ : ٣٨٩ ، النّهاية ٤ : ٣٦٤. [٥] الفائق ٣ : ٣٩١ ، النّهاية ٤ : ٣٦٥. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٦٩ / ٣٥٣. [٧] ومنه حديث جابر : « فنزلنا فيها ستّةً ماحَةً » الفائق ٢ : ١٥.